صورة الخبر

09:50:46 2024-12-11 : اخر تحديث

07:25:42 2023-06-21 : نشر في

بـ 700 مليون دولار.. "المعونة الأمريكية" تدعم السودان لمواجهة التحديات الراهنة 

حجم الخط

الخرطوم-شبكة الساعة

خصصت وكالة المعونة الأمريكية، مبلغ 700 مليون دولار أمريكي، لمساعدة السودان في مواجهة التحديات الكبيرة خلال الفترة الانتقالية التي يمر بها.

وأشارت المديرة التنفيذية للوكالة، سامنثا باور، في مؤتمر صحفي عقدته بالعاصمة الخرطوم، اليوم الأحد، إن "مؤسسات دولية أخرى مثل البنك الدولي وبرنامج الغذاء العالمي ستنفذ مشاريع عاجلة ضمن هذا المبلغ".

وأضافت أن هذه المشاريع تتعلق "بتعزيز الأمن الغذائي ودعم قطاعات حيوية مثل قطاع الطاقة".

وأكدت باور عزم إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، "على المضي قدما في شراكتها التنموية مع السودان وتقديم كل ما يمكن لمساعدة الحكومة الانتقالية لإنجاز مهام الانتقال" التي وصفتها بـ"المعقدة والجسيمة".

وتابعت "إنني واحدة من الذين لم يتصوروا أن التغيير الذي حدث في السودان يمكن أن يحدث وبتلك الطريقة التي أظهر فيها السودانيون شجاعة فائقة وبصيرة نافذة ألهمت الناس في مختلف بقاع العالم".

وحول الأوضاع في إثيوبيا وأثرها على السودان، قالت باور، إن أديس أبابا تمر بمرحلة "حرجة وصعبة"، وإن شبح المجاعة يخيم على إقليم تيغراي (شمال) مما يعني تدفق المزيد من اللاجئين نحو السودان.

ومنذ 21 آب/أغسطس\ 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام.

وفي 13 تموز/يوليو المنصرم، أعلنت السلطات السودانية، ارتفاع عدد اللاجئين الفارين من النزاع في "تيغراي" إلى 78 ألفا.

وبدأت المسؤولة الأمريكية، الجمعة زيارة إلى السودان تستمر حتى الرابع من  آب/أغسطس الجاري، قبل التوجه إلى إثيوبيا، للمساعدة في بدء حوار شامل بين جميع أطراف البلاد.

وفي الرابع من تشرين ثان/نوفمبر 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم، ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.

وفي 28 من الشهر ذاته، أعلنت إثيوبيا، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية في المنطقة منذ وقتها، حيث قُتل آلاف المدنيين.

غير أن قوات تيغراي استعادت السيطرة في حزيران/يونيو الماضي، على جزء كبير من الإقليم بما في ذلك عاصمته ميكيلي، وأعقب ذلك تقدمات ميدانية في عدة جبهات في ظل تراجع القوات الإثيوبية وإعلان الحكومة وقف إطلاق النار من جانب واحد "لأسباب إنسانية".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك