أظهرت دراسة حديثة أن الشعور بالنشاط بعد شرب القهوة له أساس علمي، حيث قد تسهم القهوة في تقليل آثار الشيخوخة والأمراض المزمنة.

ووجد الباحثون أن القهوة تنشّط مستقبلاً في الجسم يُعرف باسم "إن آر فور إيه واحد"، المرتبط بالاستجابة للتوتر والشيخوخة.

ولم يكن الكافيين العنصر الأساسي في هذه الفائدة، بل مركبات نباتية مثل البوليفينولات. وهذا قد يفسر تشابه فوائد القهوة العادية ومنزوعة الكافيين في الدراسات السابقة.

ورغم أهمية النتائج، أكد الباحثون أن العلاقة ليست سببية بشكل قاطع لدى البشر، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لفهم الآلية بشكل أعمق.