بالتّزامن مع الذكرى 64 لإعلان الجمهورية التونسية في 25 تموز/يوليو، دعا ناشطون بمواقع التّواصل الاجتماعي مؤخرا، إلى التّظاهر في العاصمة تونس، مطالبين بإنهاء الأزمة السّياسية ورحيل الحكومة وحلّ البرلمان.
و تجمع مئات المحتجين، اليوم الأحد، بأحد الشوارع القريبة من مقر البرلمان غربي العاصمة، احتجاجاً على تردي الأوضاع الصّحية والسّياسية بالبلاد، وللمطالبة برحيل الحكومة وحلّ البرلمان، وسط حضور أمني كثيف.
ولم تتبن أي جهات حزبية هذا التّحرك الاحتجاجي باستثناء "المجلس الأعلى للشباب"(مجموعة على موقع فيسبوك)، الذي أصدر بيانا تناقله ناشطون في الأيام الماضية، دعا خلاله إلى تغيير المنظومة السّياسية خلال فترة انتقالية لا تتجاوز الستة أشهر.
وشهدت شوارع العاصمة، منذ يوم أمس السّبت، انتشارا أمنيا كبيرا مع غلق كل المنافذ المؤدية إليها ومنع مرور السّيارات إليها.
و دعا رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، خلال كلمة احتفالية بمقر البرلمان، الأحد، أبناء بلاده إلى توحيد الصفوف والابتعاد عن التجاذبات والتفرقة وإثارة الضغائن والأحقاد، ومواجهة عدو تونس ''فيروس كورونا'' صفا واحدا.
وتمر تونس بأزمة سياسية إثر الخلافات بين رئيس البلاد قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام مشيشي، بسبب تعديل وزاري أعلنه الأخير في 16 كانون الثاني/يناير المنصرم.
ورغم مصادقة البرلمان على التعديل، فإن سعيد يرفض دعوة الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية أمامه، معتبراً أن التعديل شابته "خروقات"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام