صورة الخبر

10:57:56 2026-04-27 : اخر تحديث

10:57:56 2026-04-27 : نشر في

من هاتف بدائي إلى ريادة عالمية.. كيف بدأت "سامسونغ" رحلتها؟

حجم الخط

شبكة الساعة

قبل أن تتحول إلى واحدة من أكبر شركات الهواتف الذكية في العالم، كانت بداية شركة "سامسونغ" في هذا المجال متواضعة وغير متوقعة، إذ دخلت قطاع الاتصالات عبر جهاز بسيط ظهر قبل عقود من الطفرة الكبرى في سوق الهواتف الحديثة.

وتعود أولى خطوات الشركة إلى عام 1988، عندما كشفت عن هاتفها المحمول الأول "سامسونغ إس إتش-100"، وهو جهاز ضخم بمعايير اليوم، تميز بتصميم بدائي وهوائي خارجي بارز، ما جعله أقرب إلى أجهزة الاتصال القديمة من الهواتف الحديثة.

ورغم أن هذا الهاتف لم يحقق نجاحاً تجارياً يُذكر، فإنه شكّل الانطلاقة الحقيقية للشركة في عالم الهواتف المحمولة، حيث عُرض خلال أولمبياد سيول عام 1988 في محاولة لتعزيز حضوره عالمياً.

ويكتسب هذا الجهاز أهمية تاريخية كونه أول هاتف محمول تنتجه شركة كورية جنوبية، رغم أن مبيعاته لم تتجاوز بضعة آلاف وحدة.

وقبل ذلك، كانت "سامسونغ" قد خاضت تجربة مبكرة عام 1985 عبر جهاز "سامسونغ إس سي-1000"، وهو هاتف سيارات كبير الحجم لا يمكن استخدامه خارج المركبة، لكنه مثّل مرحلة انتقالية في تطور تقنيات الاتصالات المتنقلة.

ومع مرور الوقت، تسارعت وتيرة الابتكار لدى الشركة، حيث قدمت لاحقاً إنجازات بارزة، من بينها إطلاق أول هاتف يدعم ملفات "إم بي 3" عام 1999، ثم دخول سوق الهواتف الذكية عبر سلسلة "غالاكسي إس" في عام 2010، ما نقلها من شركة ناشئة إلى منافس عالمي قوي.

وبالمقارنة مع الأجهزة الحديثة في عام 2026، يبدو الهاتف الأول للشركة أقرب إلى قطعة تاريخية، إلا أن قيمته الحقيقية تكمن في كونه الأساس الذي انطلقت منه مسيرة "سامسونغ" نحو الهيمنة على سوق الهواتف الذكية، في قصة تعكس كيف يمكن لبدايات بسيطة أن تقود إلى نجاح عالمي واسع.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك