09:45:26 2026-04-23 : اخر تحديث
09:45:26 2026-04-23 : نشر في
شبكة الساعة
حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من تداعيات خطيرة قد تقود إلى أزمة غذاء عالمية، نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز في ظل تصاعد حرب إيران، ما أدى إلى تعطّل مرور نحو ثلث إمدادات الأسمدة في العالم.
وقال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، إن "العالم يواجه سباقاً مع الزمن لإنقاذ الموسم الزراعي الحالي"، مشيراً إلى أن "تأخر وصول الأسمدة إلى الأسواق قد يتسبب بانخفاض حاد في الإنتاج الزراعي وارتفاع غير مسبوق في أسعار الغذاء، خاصة في الدول الفقيرة".
وأكد أن "الأزمة لم تعد مجرد خلل لوجستي، بل تحوّلت إلى تهديد مباشر لحياة ملايين البشر"، داعياً إلى "تحرك دولي عاجل لفتح الممرات البحرية وضمان تدفق المواد الأساسية، وعلى رأسها اليوريا والأمونيا والكبريت، التي تُعد ركائز رئيسية في صناعة الأسمدة".
وكشف دا سيلفا عن "جاهزية الأمم المتحدة لإطلاق “منصة طوارئ” خلال أسبوع واحد فقط، بهدف تنظيم توزيع الأسمدة فور إعادة فتح المضيق"، مشدداً على أن "الحلول موجودة لكنها تتطلب توافقاً دولياً سريعاً".
في المقابل، حذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن "تداعيات الحرب ستدفع بأكثر من 30 مليون شخص إلى دائرة الفقر، مع تزايد انعدام الأمن الغذائي وتراجع الإنتاج الزراعي عالمياً".
وأوضح مدير البرنامج، ألكسندر دي كرو، أن "الأزمة بدأت فعلياً بالتأثير على المحاصيل، ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها خلال الأشهر المقبلة".
وأضاف أن "تأثيرات الحرب لن تتوقف عند الغذاء فقط، بل تمتد إلى قطاعات الطاقة والتحويلات المالية، ما يزيد من هشاشة اقتصادات الدول النامية، خصوصاً في إفريقيا وآسيا، مثل السودان والصومال وكينيا وسريلانكا".
وتشير التقديرات الدولية إلى أن "الحرب تسببت بالفعل بخسارة ما بين 0.5% و0.8% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وسط تحذيرات من استمرار الارتفاع في أسعار الغذاء والطاقة حتى في حال توقف العمليات العسكرية قريباً".
كما نبّهت مؤسسات مالية دولية، بينها البنك الدولي وصندوق النقد وبرنامج الأغذية العالمي، إلى أن "استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى موجة تضخم غذائي عالمية، تضاعف معاناة الدول التي تعاني أساساً من أزمات إنسانية".
وتبرز المخاوف أيضاً من أن تستغرق إعادة تأمين الملاحة في المضيق أشهراً طويلة، خاصة مع تهديدات الألغام البحرية، ما يعني أن سلاسل الإمداد العالمية قد تبقى مضطربة لفترة أطول، ويؤخر تعافي الأسواق الزراعية والغذائية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم