صورة الخبر

19:41:30 2026-04-19 : اخر تحديث

19:41:30 2026-04-19 : نشر في

الإطار يفشل 3 مرات.. هل يتدخل "الجار" لكسر عقدة المالكي والسوداني؟

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

في لحظة سياسية مفاجئة، بدت بغداد وكأنها تتحرك خارج حدودها التقليدية، حيث تتحول إلى ساحة لتمرير رسائل متقاطعة بين واشنطن وطهران، في مشهد يعكس تصاعد التنافس الإقليمي والدولي على موقعها ودورها، وذلك بحسب صحية "المدى".

وذكرت الصحيفة في تقرير تابعته شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادرها، أن "إيران بنت داخل العراق شبكة نفوذ معقدة ومتشابكة، تتوزع بين الأمن الذي تديره الفصائل، والسياسة التي تقودها الأحزاب، إلى جانب نفوذ ثقافي واسع عبر الحوزات والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع الشيعي".

وأضافت أن "هذه الشبكة تعمل بشكل مترابط، حيث يحمي النفوذ الأمني الجانب السياسي، ويؤمّن السياسي الجانب الاقتصادي، بينما يدعم الاقتصادي البعد الثقافي".

وأشار التقرير إلى أن "هذا النفوذ لا يمكن تفكيكه بسهولة، وقد يستمر حتى في حال تغيّر النظام في طهران، لأن القوى المرتبطة به داخل العراق ستظل فاعلة نتيجة عمق البنية التي أُنشئت".

وأوضح أن "إصرار طهران على إدخال ملفات إقليمية، مثل لبنان، في أي مفاوضات يعكس ثقتها بقدرتها على حماية نفوذها في مختلف الساحات، سواء في ظروف القوة أو الضغط، وأنها لا تتخلى عن أوراقها، بل تعيد ترتيبها".

ولفت إلى أن "النفوذ الإيراني في العراق ليس مجرد نفوذ خارجي، بل منظومة داخلية متكاملة، ما يجعل تقليصه مرتبطاً بتغيير داخلي في المزاج الشعبي وإعادة تشكيل الوعي، كما ظهر جزئياً في احتجاجات تشرين".

وتابع أن "نتائج الانتخابات أظهرت استمرار تأثير قوى الإطار التنسيقي، مستفيدة من أدوات متعددة بينها التأثير الإعلامي وإدارة الرأي العام، في حين جرى تمرير الملفات الخدمية والرواتب لتهدئة الشارع، مع إعادة تقديم بعض الفصائل كقوة حماية".

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك