17:43:11 2026-04-10 : اخر تحديث
17:43:11 2026-04-10 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
أفادت مصادر عراقية بأن ضباطاً في الحرس الثوري الإيراني يشرفون على عمليات الفصائل المسلحة في العراق، وقد رفضوا محاولات من سياسيين شيعة لإقناعهم بوقف الهجمات داخل البلاد. وبات هؤلاء، منذ اندلاع الحرب الأمريكية – الإيرانية، يتصرفون بوصفهم مشرفين عسكريين في الظل في بغداد، بهدف إدامة "جبهة ضاغطة" على واشنطن والاستعداد لسيناريو فشل المفاوضات معها.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن المصادر، أن "ضباط قوة القدس كانوا يتنقلون باستمرار بين مدن عراقية للإشراف على تنفيذ عمليات هجومية، ومساعدة فصائل مسلحة على تطوير ذخائر محلية للمسيّرات، وتزويد المسلحين بتقنيات فنية تتعلق بالصواريخ، بأهداف يجري تحديثها باستمرار".
وأضافت أن "ضباط الحرس الثوري كانوا يزودون جماعات من المسلحين العراقيين بقوائم يومية تتضمن الأهداف المراد ضربها، وحجم الذخيرة، وتوقيت الاستهداف".
وأشارت إلى أن "من المهام التي أشرف عليها هؤلاء الضباط توزيع خلايا متخصصة بنصب منصات إطلاق المسيّرات ووحدات الرصد العسكرية في منازل آمنة تم اختيارها في مواقع جديدة داخل البلاد، لتفادي الإحداثيات التي كان الطيران الأمريكي يرصدها قبل الحرب وخلالها".
ولفتت إلى أنه "بحلول الأسبوع الرابع من الحرب، طرأ تغيير على هيكلية ما يُعرف بـ(المقاومة) في العراق، إذ انتقلت الفصائل الأساسية إلى إطار عمل جديد يقوم على شبكات شبه مستقلة يصعب تفكيكها".
وبينت المصادر العراقية أن "الحرس الثوري في العراق هندس شبكات الفصائل المسلحة على نحو يضمن قابلية الإنكار عبر طبقات متعددة توفر الردع والغموض".
وأوضحت أن "بعض الخلايا كُلِّفت بتنفيذ هجمات عابرة للحدود استهدفت مصالح في دول الجوار العربي، في إطار اتساع رقعة الاشتباك غير المباشر وتداخل ساحات التأثير الإقليمي".
وتابعت أنه "في الأسبوع الأخير من الحرب، قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار المؤقت، أصدر الضباط الإيرانيون أوامرهم بإعادة وحدات تابعة للفصائل المسلحة كانت قد انسحبت من مناطق في نينوى وكركوك، وشددوا على ضرورة استعادة مواقعها التي كانت قد تركتها لتشكيلات عسكرية أخرى تحت وطأة الغارات الأمريكية".
وأردف التقرير نقلاً عن شخصين من الإطار التنسيقي أن "رؤساء 4 أحزاب شيعية أجروا خلال الأسابيع الماضية نقاشات مع مسؤولين إيرانيين موجودين داخل العراق، بهدف إقناعهم بضرورة وقف الهجمات التي تستهدف المصالح الأمريكية، لكنهم لم يستجيبوا رغم تكرار المحاولات".
وزاد أن "أحد ضباط قوة القدس، ولديه نفوذ كبير في بغداد، لا يرد على اتصالات سياسيين عراقيين، حتى أولئك الحلفاء داخل (الإطار التنسيقي)، بينما تنحصر دائرة اتصالاته بمسؤولي العمليات في الفصائل المسلحة".
ونقل تساؤل مسؤول عراقي كبير: "لماذا لا نستطيع اعتقاله؟ أو على الأقل منعه من تنفيذ هذه الهجمات؟".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم