صورة الخبر

18:17:14 2026-03-16 : اخر تحديث

18:17:14 2026-03-16 : نشر في

بعد هجوم أربيل.. إسبانيا تسحب قواتها الخاصة مؤقتاً من العراق

حجم الخط

شبكة الساعة

قررت إسبانيا سحب قواتها الخاصة من العراق بشكل مؤقت على خلفية التدهور الأمني، ما حال دون قدرتها على تنفيذ مهامها ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

وذكرت قناة "يورونيوز"، نقلاً عن وزارة الدفاع الإسبانية، وتابعتها شبكة "الساعة"، أن "جميع أفراد القوة الإسبانية بخير، إلا أنه جرى نقلهم إلى مواقع آمنة بعد أن أصبح الوضع الأمني غير ملائم لمواصلة العمليات التدريبية مع القوات العراقية".

وأوضح مسؤولون في الوزارة أن "القرار جاء نتيجة تزايد المخاطر الأمنية، الأمر الذي جعل استمرار المهام الميدانية غير ممكناً في الوقت الحالي".

وتنشر إسبانيا نحو 300 عسكري في العراق ضمن التحالف الدولي، حيث يشارك هؤلاء في تدريب وحدات مكافحة الإرهاب العراقية في بغداد، إضافة إلى القواعد العسكرية الواقعة في مناطق إقليم كردستان.

ولم تكشف مدريد عن الموقع الذي نُقلت إليه القوات، غير أن التقرير أشار إلى أن "القرار جاء عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف، يوم الخميس، قاعدة عسكرية فرنسية قرب أربيل، وأسفر عن مقتل الجنرال الفرنسي أرنو فريون وإصابة عدد من الجنود الفرنسيين".

من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه "غير مقبول"، مؤكداً أن "القوات الفرنسية منتشرة في إطار عمليات مكافحة الإرهاب ضد تنظيم داعش، وأن الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات".

وأشار التقرير أيضاً إلى أن "إيطاليا قامت بدورها بإجلاء قواتها من موقع قرب مطار أربيل بعد تعرض قاعدتها لهجوم بطائرة مسيّرة الأسبوع الماضي، من دون تسجيل إصابات".

ويُذكر أن إسبانيا تحافظ على وجود عسكري في العراق منذ عام 2015 ضمن عملية "العزم الصلب"، التي يقودها التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

وتضم القوة الإسبانية عناصر من قيادة العمليات الخاصة في الجيش، وقوة الحرب البحرية الخاصة التابعة للبحرية، إضافة إلى فوج مهندسي المظلات في القوات الجوية، ويتم تدوير هذه القوة كل 6 أشهر.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك