صورة الخبر

14:05:39 2026-03-02 : اخر تحديث

14:05:39 2026-03-02 : نشر في

فرنسا تبدي استعدادها للدفاع عن الدول الصديقة المتعرضة لهجمات إيرانية

حجم الخط

شبكة الساعة

أعرب وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الاثنين، عن استعداد فرنسا للدفاع عن الدول الصديقة التي تعرضت لهجمات إيرانية في ظل التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.

وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده في باريس وتابعته شبكة "الساعة": "منذ عقود، ينتهك النظام الإيراني النظام الدولي وحقوق الإنسان، وقد استخدم سلاحه ضد شعبه، وهذا أمر مؤسف للغاية".

وأضاف أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لم تُعلم فرنسا بالضربات العسكرية التي نفذتها، وهذا الوضع لم يُعالج ضمن إطار المؤسسات الدولية التي وحدها يمكنها إرساء النظام والاستقرار الدوليين"، مشيراً إلى أنه "كان يأمل أن يحصل هذا التدخل على موافقة مجلس الأمن الدولي".

وبين أن "فرنسا تعرب عن دعمها الكامل وتضامنها التام مع الدول الصديقة، بما في ذلك الإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان والعراق التي تعرضت لصواريخ إيرانية".

وأردف: "نحن جاهزون للدفاع عن هذه الدول بما يتماشى مع مبادئ الدفاع المشترك وبموجب القانون الدولي".

وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط/فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.

ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلًا عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، وأدت إلى مقتل علي خامنئي.

وفي العراق، شهدت الساحة تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلًا عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.

وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك