14:45:59 2026-03-01 : اخر تحديث
14:45:59 2026-03-01 : نشر في
لندن ـ شبكة الساعة
كشف وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، اليوم الأحد، عن إطلاق صاروخين من إيران باتجاه قبرص، حيث تتمركز قواعد عسكرية بريطانية، مؤكداً أن الصاروخين لم يستهدفا قواعدنا بشكل مباشر تقريباً، إلا أن الحادثة تعكس عشوائية كبيرة في طبيعة الرد الإيراني.
وأوضح هيلي في تصريح تابعته "الساعة"، أن "نحو 300 عسكري بريطاني كانوا قريبين من المواقع المستهدفة في البحرين"، مشيراً إلى أن "بعضهم كان على بعد مئات الأمتار فقط من الصواريخ، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية".
وجاءت تصريحاته بعد إعلان زعيم حزب العمال البريطاني، السير كير ستارمر، أن المملكة المتحدة أصدرت أوامر بتحليق طائراتها في أجواء الشرق الأوسط ضمن عمليات دفاعية، لحماية مصالحها وقواتها المنتشرة في المنطقة.
ونقلت صحيفة "الإندبندنت" عن هيلي تأكيده دعم دعوة رئيس الوزراء لإيران بوقف ضرباتها الصاروخية والتراجع عن هجماتها العشوائية المتصاعدة، فضلاً عن التخلي عن برامجها الصاروخية.
وتزامنت هذه التصريحات مع موجات من الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد أهداف داخل إيران، استهدفت بنى عسكرية وقيادات بارزة، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
واتهم الوزير البريطاني طهران بالوقوف وراء 20 مؤامرة إرهابية على الأراضي البريطانية، وبالمساهمة في زعزعة الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى تزويد روسيا بعشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة لاستخدامها في الحرب بأوكرانيا، ومشدداً على أنه لا يمكن السماح لهذا النظام بامتلاك سلاح نووي.
وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط / فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد" تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.
وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى استهداف مواقع مدنية بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.
وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن، في حين شهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
وتسببت المواجهة بحالة شلل إقليمي واسعة، بعدما أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بينها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم