صورة الخبر

07:45:48 2026-03-01 : اخر تحديث

07:45:48 2026-03-01 : نشر في

الاتحاد الآسيوي يعلن تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا

حجم الخط

شبكة الساعة

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الأحد، تأجيل مباريات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب، وذلك على خلفية التطورات الجارية في المنطقة وحرصًا على سلامة جميع الأطراف المشاركة.

وأوضح الاتحاد في بيان تلقته شبكة "الساعة" أن "القرار جاء بعد تقييم شامل للأوضاع، ما استدعى إعادة ضبط الجدول الزمني للمنافسات بما يضمن انتظام البطولة والحفاظ على معايير الأمن والسلامة"، مؤكدًا أن "المواعيد الجديدة سيتم الإعلان عنها لاحقًا".

وكان من المقرر أن تشهد الجولة المقبلة عدة مواجهات مرتقبة، أبرزها لقاء الأهلي السعودي أمام الدحيل القطري في العاصمة القطرية الدوحة.

وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الآسيوي أيضًا تأجيل مباريات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا 2، مشيرًا إلى أنه سيصدر تحديثًا شاملًا بالمواعيد البديلة خلال الأيام المقبلة، بما يضمن استكمال المنافسات بصورة منظمة مع مراعاة الجوانب اللوجستية وسلامة الفرق المشاركة.

وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط/فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.

ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلًا عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما أكدته طهران بعد ذلك.

وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى استهداف مواقع مدنية، بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.

وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن. وفي العراق، شهدت الساحة تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلًا عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.

وتسببت المواجهة بحالة شلل إقليمي واسعة، بعدما أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بينها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.

وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك