صورة الخبر

08:04:29 2026-02-24 : اخر تحديث

08:04:29 2026-02-24 : نشر في

لقاء باراك يشعل بغداد.. هل حُسمت الولاية الثانية للسوداني؟

حجم الخط

شبكة الساعة

برزت في بغداد خلال الساعات الماضية ملامح تحوّل سياسي لافت قبل 24 ساعة من جلسة كان يُفترض أن تكون حاسمة للإطار التنسيقي في ملف تشكيل الحكومة، إذ تشير المعطيات إلى تغيير محتمل في مسار الترشيح قد يقود إلى إبعاد نوري المالكي وحزب الدعوة عن رئاسة الوزراء مقابل صعود محمد شياع السوداني بديلاً عنه، لكن بشروط، بحسب صحيفة "المدى".

وذكرت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادرها، أن "اللقاء بين مبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا توماس باراك ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني فُهم على أنه ضوء أخضر أميركي لولاية ثانية للسوداني"، مؤكدة أن "اللقاء كان صريحاً وواضحاً وعملياً جداً".

وأشارت إلى أن "باراك، الذي زار العراق أكثر من مرة، سبق أن أوقف جلسة برلمانية كانت وشيكة لتسمية المالكي"، كما صرّح بعد لقائه مسعود بارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، بأن "أي حكومة تُنصّب بدعم إيراني لن تكون ناجحة".

وأوضحت أن "المالكي يُصنّف ضمن الجناح الأقرب إلى إيران داخل التحالف الشيعي، وأنه تحوّل إلى ورقة ضغط في سياق التفاوض الإيراني–الأميركي، لكنه لم ينجح في إحداث اختراق في موقف ترامب منه".

وبيّنت أن "المالكي كان يتوقع أن تكون ظروف تمريره مشابهة لسيناريو 2010، لكن الأرض هذه المرة زلقة"، لافتة إلى أن "إيران هذه المرة لن تحدد مرشح رئاسة الحكومة، بل إن أميركا تمسك بمعظم الأوراق".

وتابعت أن "قيس الخزعلي وعمار الحكيم دعما السوداني، ولكن بشروط تتضمن تعهداً بعدم تكرار ما وُصف بالتمرد على الإطار خلال الولاية الأولى".

  

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك