تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بنحو 1%، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة وإيران لعقد جولة ثالثة من المحادثات النووية، ما خفف من حدة المخاوف بشأن تصاعد التوتر العسكري بين البلدين، في وقت زادت فيه الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة من حالة القلق حيال مستقبل النمو العالمي.
وبحسب بيانات التداول، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 76 سنتاً، أي بنسبة 1.06%، لتسجل 71 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 75 سنتاً، أو 1.10%، إلى 65.75 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا التراجع بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه رفع التعريفة الجمركية المؤقتة على الواردات من 10% إلى 15%، وهو السقف الأعلى المسموح به قانوناً، عقب قرار من المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء برنامج الرسوم السابق المفروض بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية.
في المقابل، من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف، وفق ما أعلنه وزير الخارجية العُماني، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء المسار الدبلوماسي بين الطرفين.
وتشير معطيات إلى استعداد طهران لتقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.
وكانت أسعار النفط قد حققت مكاسب تجاوزت 5% خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بمخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران، إلا أن استئناف المحادثات ساهم في تهدئة الأسواق نسبياً، وسط ترقب لتأثير السياسات التجارية الأمريكية على حركة التجارة العالمية ومستويات الطلب على الطاقة.
وتبقى تحركات الأسعار خلال المرحلة المقبلة مرهونة بتطورات المسار التفاوضي بين الجانبين، إضافة إلى تداعيات الرسوم الجمركية على آفاق الاقتصاد العالمي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام