أكد المرشد الأعلى للحركة الإسلامية الكردستانية عرفان علي عبد العزيز، اليوم السبت، أن الانقسام داخل البيت الكردي بات عائقاً أساسياً أمام حسم القضايا المصيرية المتعلقة بحقوق الكرد في بغداد، مشدداً على أن تداعيات هذا الخلاف تؤثر على مستقبل الاستحقاقات الدستورية، ولا سيما منصب رئاسة الجمهورية.
وقال عبد العزيز، خلال مؤتمر صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "ما جرى في انتخاب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب كشف بوضوح حجم الانشقاق بين الأطراف الكردية، على عكس ما شهدناه من توافق لدى القوى الشيعية والسنية، الذين دخلوا العملية السياسية بمرشح واحد متفق عليه، وتمكنوا من نيل استحقاقاتهم دون أي عوائق أو إشكالات".
وتابع أن "هذا التشتت في الموقف الكردي داخل بغداد لم يكن حاضراً لدى ممثلي بقية المكونات، الأمر الذي انعكس سلباً على قدرة الكرد في الحفاظ على مواقعهم الدستورية"، متوقعا أن "يتكرر المشهد ذاته خلال الأيام المقبلة عند حسم منصب رئيس الجمهورية".
وأشار إلى أن "استمرار هذا الانقسام يضر أولاً وقبل كل شيء بشعب إقليم كردستان، الذي يعاني منذ سنوات من أزمات متلاحقة، من بينها ضياع رواتب الموظفين بمعدل راتبين سنوياً، من دون أن تتحمل أي جهة مسؤولية إيجاد حلول حقيقية أو توضيح أسباب ما يجري".
ودعا "القوى الكردية إلى التحرك العاجل لإيجاد حلول جذرية ومسؤولة لهذه الأزمات، ووضع حد لمعاناة المواطنين في إقليم كردستان".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام