صورة الخبر

23:51:14 2024-12-08 : اخر تحديث

14:03:05 2023-06-21 : نشر في

علاوي: إبعاد تهمة "سبايكر" عن "داعش" يهدف لزرع الفتنة

حجم الخط

.

أكد السياسي العراقي، محمد توفيق علاوي، أن "من يبعد التهمة عن داعش في جريمة سبايكر إنما يحقق أهداف وأجندات دولية لزرع الفتنة وإشعالها حرباً أهلية في العراق وتشكيل حكومة طوارئ".

وقال علاوي في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، إن "عام 2021 هي الذكرى السابعة لمجزرة سبايكر التي ذهب ضحيتها أكثر من 1700 شاب بعمر الورود قتلوا بطريقة وحشية يندى لها جبين البشرية، ولكن ما يميز الذكرى في هذه السنة هو تغيير لغة الخطاب".

وأضاف أنه "أول مرة يحاول الكثير من الكتاب بشكل متعمد أو غير متعمد تبرئة ساحة داعش من هذه الجريمة النكراء وإلصاقها بالعشائر التكريتية".

وتابع علاوي "لم يتم الاكتفاء في هذه السنة بهذا الأمر، بل تزامن ذلك مع عدة أحداث، نذكر منها منها محاولة تهديم تمثال أبو جعفر المنصور، الدعوة لتهديم مرقد أبو حنيفة النعمان، دفع بعض أقرباء شهداء سبايكر بقطع الطرق والاعتداء على أهالي صلاح الدين".

وكذلك "رفع صور الخميني و خامنئي أمام مرقد أبو حنيفة في الأعظمية في محاولة واضحة لاستفزاز أهالي منطقة الأعظمية، انتشار عدة دعوات في أكثر من مقال ومقابلات تلفزيونية لتشكيل حكومة طوارئ، وأحداث أخرى ستكشف عنها الأيام القادمة تصب في نفس هذا المصب".

وأوضح أن "المحرك لكل هذه الأحداث هي جهة واحدة تريد تمزيق النسيج العراقي وإشعالها حرباً أهلية طائفية ومن ثم تحقيق هدفهم في تشكيل حكومة طوارئ لإنهاء ما تبقى من حرية وأنفاس ديمقراطية في العراق".

وأعرب عن أسفه من أن "هناك كثير من الأصوات الوطنية التي سارت هذا المسار بغير وعي منها ولكنها من حيث لا تشعر تحقق أهداف هذه الجهات التي تسعى لتمزيق العراق بل تمزيق كامل المنطقة وتقسيمها إلى دويلات صغيرة ومتصارعة للسيطرة على المنطقة وعلى شعوبها بهدف تدميرها ليسهل اخضاعها لمخططاتهم الخبيثة".

وذكًر علاوي بـ"ام قصي"، المرأة من ناحية العلم في تكريت التي آوت وأنقذت عدداً من الجنود أثناء المجزرة مشدداً على أن هذه المرأة “تمثل العشائر التكريتية الأصيلة".

وأعدم تنظيم "داعش"، في 15 حزيران/ يونيو 2014، قرابة 1700 من طلاب كلية القوة الجوية، إضافة لعدد من الجنود المتطوعين في القوات البرية بالجيش العراقي، الذين كانوا داخل قاعدة "سبايكر" الجوية جنوب تكريت، وذلك بعد سيطرة التنظيم على المدينة بساعات قليلة.

وحاصر مسلحو التنظيم، الجنود في القاعدة العسكرية، ثم اعتقلوهم واقتادوهم إلى العراء ومجمع القصور الرئاسية في تكريت (مركز صلاح الدين) قبل أن يطلقوا النار عليهم من مسافات قريبة وفق صور ومقاطع مصورة نشرها التنظيم على مواقع موالية له آنذاك.

وتعلن السلطات الأمنية العراقية، بين الحين والآخر، عن اعتقال متورطين بالملف، لدرجة أنّ البيانات الأخيرة لها تشير إلى أنّ الإعدامات التي لحقت بمنفذي "مجزرة سبايكر" فاقت الـ80 شخصاً، إلا أنّ ملف التحقيق بالحادثة أشار إلى تورط نوري المالكي، على اعتباره "القائد العام للقوات المسلحة" والمسؤول عن أمن جميع محافظات البلاد آنذاك، بما في ذلك إقليم كردستان.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك