صورة الخبر

13:40:15 2024-12-11 : اخر تحديث

04:19:51 2023-06-22 : نشر في

العراق يرصد ارتفاعاً في حالات الإصابة بالتوحد بين الأطفال

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

رصدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعيَّة زيادة حالات الإصابة بمرض التوحد بين الأطفال خلال الأعوام الأخيرة، وقلة في عدد المراكز المخصصة لتأهيل ومعالجة هذه الشريحة، مشيرة إلى أنها قدمت مقترحاً لمنظمة اليونيسيف لمساعدة النساء المعيلات.

وأكدت وكيل الوزارة عبير الجلبي للصحيفة الرسمية، أنَّ "هناك تزايداً في حالات الإصابة بمرض التوحد خلال الأعوام الأخيرة بين الأطفال في العراق".

وكانت دراسة صادرة عن جامعة كامبردج البريطانية قالت إنَّ "مرض التوحد ينتشر بنسبة كبيرة في العراق مقارنة مع السنوات التي سبقت حرب العام 2003، وحددت نسبة الإصابات بنحو 75 لكل عشرة آلاف شخص".

وعزت الجلبي ارتفاع الحالات إلى "سوء تشخيص المرض وقلة توفر المراكز المخصصة لعلاج وتأهيل الأطفال المصابين به، فضلاً عن أساليب التنشئة الاجتماعية الخاطئة التي تتبعها بعض الأسر وزواج الأقارب".

وأشارت إلى أنَّ "الوزارة أعدت خطة لإنشاء ثلاثة مراكز لرعاية مرضى التوحد، اثنان منها في بغداد والثالث في مدينة الموصل، وتوجد نية لإنشاء وتأهيل المراكز انطلاقاً من الشعور الإنساني تجاه هذه الفئة".

ما هو مرض التوحد؟

مرض التوحد (أو الذاتوية - Autism) هو أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية "اضطرابات في الطيف الذاتويّ" (Autism Spectrum Disorders - ASD) تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الأغلب.

ورغم اختلاف خطورة وأعراض مرض التوحد من حالة إلى أخرى، إلا أن جميع اضطرابات الذاتوية تؤثر على قدرة الطفل على الإتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.

تُظهر التقديرات أن 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحدة يعانون من مرض التوحد وأن عدد الحالات المشخصة من هذا الاضطراب تزداد باضطراد، على الدوام.

من غير المعروف، حتى الآن، ما إذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف والتبليغ الأفضل نجاعة عن الحالات، أم هو ازدياد فعليّ وحقيقي في عدد مصابي مرض التوحد، أم نتيجة هذين العاملين سوية.

ولا يوجود علاج لمرض التوحد، حتى الآن، لكن العلاج المكثف والمبكر، قدر الإمكان، يمكنه أن يُحدث تغييراً ملحوظاً وجدياً في حياة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.

ويعاني الأطفال المصابين بمرض التوحد، أيضاً وبصورة شبه مؤكدة، من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية أساسية، هي: العلاقات الاجتماعية المتبادلة، اللغة، السلوك.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك