صورة الخبر

07:10:51 2025-12-02 : اخر تحديث

06:22:37 2025-12-02 : نشر في

أعياد الطوفان يكشف رسائل أمريكية "صارمة" لبغداد

حجم الخط

شبكة الساعة

كشف الخبير الأمني والاستراتيجي، أعياد الطوفان، عن تفاصيل ما وصفه بالرسائل الأمريكية الصارمة التي حملتها الوفود والزيارات الأخيرة إلى بغداد، مؤكداً أن واشنطن لا تسعى وراء ثروات العراق بقدر سعيها لمنع أي تهديد يمسّ أمن "إسرائيل" أو يدفع العراق نحو محور روسيا – الصين – إيران.

وقال الطوفان خلال لقاء متلفز تابعته "الساعة"، إن "الاعتقاد الشعبي بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى نفط العراق غير دقيق".

وتابع أن "موازنة البنتاغون لعام 2026 تبلغ نحو 987 مليار دولار، أي ما يعادل موازنات العراق لـ 10 سنوات"، مضيفاً أن "واشنطن تنظر إلى النفط العراقي كعامل ثانوي لأن دول الخليج قادرة على التعويض".

وبين أن "أهمية العراق الحقيقية تكمن في دوره العسكري داخل محور المقاومة سابقاً، وقدرته على تهديد إسرائيل، وليس في موارده الاقتصادية".

وأوضح أن "الزيارات الأمريكية الأخيرة حملت 3 رسائل رئيسة ستتابعها زيارة المبعوث الرئاسي مارك سافايا المرتقبة".

وأشار إلى أن "الرسائل تتمثل بضبط الفصائل المسلحة ومنع تحويل العراق إلى قاعدة خلفية لدعم حزب الله، وجعل العراق دولة محايدة لا تقف مع أي طرف من أطراف محور المقاومة، واعتبار أي تصعيد من الفصائل تهديداً مباشراً للحكومة الحالية والحكومات المقبلة".

ولفت الطوفان إلى أن "هذه الرسائل ولّدت 3 أجنحة داخل الإطار التنسيقي في المرحلة الحالية:

  • الجناح البراغماتي بقيادة نوري المالكي وهادي العامري، ويسعى إلى حماية الدولة والحفاظ على علاقة طيبة مع واشنطن مع تهدئة جزئية للفصائل.

  • الجناح المتشدد الذي تمثّله الفصائل المرتبطة بإيران، ويرى أن أي تنازل لواشنطن خيانة لمحور المقاومة.

  • الجناح الوسطي بقيادة حيدر العبادي وبدعم نسبي من قيس الخزعلي، ويطالب بتحييد العراق والسيطرة على الفصائل.

وأضاف أن "النعومة الحالية في شعارات الفصائل” جاءت نتيجة الضغوط الأمريكية الأخيرة"، مؤكداً أن "واشنطن تدرك أن التغيير قد يطال الواجهة السياسية للفصائل، لكنه لن يغيّر عقيدتها".

وختم الطوفان بالقول: إن "الأمريكيين يتعاملون مع الفصائل بواقعية، فهم يدركون أنها دخلت العملية السياسية عبر مقاعدها في البرلمان، لكنهم يصرّون على منع أي دور عسكري خارج إطار الدولة".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك