05:55:00 2024-12-10 : اخر تحديث
03:58:27 2023-06-21 : نشر في
.
أصدرت منظمة العفو الدولية، تقريراً تحت عنوان "وكأننا أعداء في حرب"، قالت فيه إن الأويغور، وغيرهم من الأقليات العرقية ذات الأغلبية المسلمة في إقليم شينجيانغ الصيني، يتعرضون لحملة من الانتهاكات الممنهجة تبلغ حد الجرائم ضد الإنسانية.
وأضافت "أورد فريق الاستجابة للأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية العشرات من الإفادات الجديدة التي أدلى بها معتقلون سابقون، يصفون فيها بالتفصيل التدابير المفرطة التي تتخذها السلطات الصينية منذ عام 2017 لتحقيق هدف أساسي، وهو استئصال العادات والتقاليد الدينية والثقافية واللغات المحلية للطوائف العرقية المسلمة في الإقليم.
وأكدت "إن السلطات الصينية ترتكب هذه الجرائم تحت ستار مكافحة الإرهاب، مستهدفة طوائف الأويغور الكازاخ والهوى والقرغيز والطاجيك".
ولفتت إلى أن "الصين أنشأت واحدا من أعقد أنظمة المراقبة في العالم، وشبكة شاسعة من المراكز القاسية المسماة مراكز التغيير من خلال التثقيف، وهي في الواقع معسكرات للاعتقال، في جميع أنحاء شينجيانغ".
وتابعت "في هذه المعسكرات، يمارس التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بصورة ممنهجة، ويخضع كل جانب من جوانب الحياة اليومية فيها لنظام بالغ الصرامة، وذلك بهدف إرغام المعتقلين على الذوبان في نسيج وطن صيني علماني متجانس، وتشرب مثل الحزب الشيوعي".
بدورها قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، إن السلطات الصينية "خلقت جحيما بائسا على نطاق مذهل في إقليم شينجيانغ أويغور ذي الحكم الذاتي".
وأوضحت "بات الأويغور والكازاخ وغيرهم من الأقليات المسلمة يواجهون جرائم ضد الإنسانية، وغير ذلك من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تهدد بمحو هوياتهم الدينية والثقافية".
وشددت على أنه "أمر ينبغي أن يهتز له ضمير البشرية؛ حيث تخضع أعداد هائلة من البشر لغسل الدماغ، والتعذيب، وغيره من صنوف المعاملة المهينة في معسكرات الاعتقال، بينما يعيش ملايين آخرون في خوف مستمر في ظل جهاز ضخم للمراقبة".
وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليوناً منهم من الأويغور فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.
والعام الماضي، اتهمت الخارجية الأمريكية الصين، في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان للعام 2019، باحتجاز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية.
غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم