صورة الخبر

16:20:58 2024-12-11 : اخر تحديث

17:31:17 2023-06-21 : نشر في

العراق يعد خطة لرفع الطاقات التكريرية والنوعية للمنتجات النفطية

حجم الخط

بغداد-شبكة الساعة

أعلنت وزارة النفط العراقية، إعداد خطة لرفع الطاقات التكريرية والنوعية للمنتجات النفطية من خلال تنفيذ مشاريع مصاف جديدة وإعادة تأهيلها، مشيرةً إلى استقرار عملية تجهيز الغاز المحلي للمحطات الكهربائية وفق الخطة المعدة.

وأشار وكيل وزارة النفط، حامد الزوبعي، في تصريح لصحيفة "الصباح" (رسمية)، إلى أن "الخطة تسير وفق توقيتات زمنية محددة وهذه المشاريع ستسهم بزيادة الطاقات الانتاجية من مختلف المشتقات النفطية".

وأضاف أن "الخطة الموضوعة من قبل الوزارة بمحورين؛ الأول تحسين نوعية المنتجات النفطية وزيادة جودتها من خلال نصب وحدات حديثة للتقليل من كمية الاستهلاك".

وتابع "المحور الثاني إضافة وحدات جديدة لزيادة الطاقات الإنتاجية كمصفى الشعيبة الذي يعمل بطاقة تكريرية تصل الى 210 آلاف برميل وستضاف له وحدات تحسين النوعية FCC إذ تم توقيع العقد قبل عدة أسابيع والعمل مستمر بهذا المشروع من قبل الشركة المتعاقد معها".

وبيّن أن "المدة القليلة المقبلة ستشهد إدخال وحدات هدرجة وتحسين البنزين في المصافي، ووحدات أزمرة في مصافي البصرة ومصافي الوسط، إضافة إلى نصب وحدات هدرجة وتحسين البنزين والأزمرة في مصافي الشمال".

ونوه إلى أن "هذه المشاريع ستسهم بزيادة المنتجات الخفيفة ورفع الطاقات الانتاجية".

وأكد أن "وتيرة العمل لإنجاز مصفى كربلاء تسير بنسب متصاعدة، إذ تجاوزت نسبت إنجازه 90%، ومن المؤمل أن يبدأ التشغيل في الربع الأول والثاني من العام 2022 وسيدخل الخدمة بطاقة تكريرية تقدر بـ 140 ألف برميل يومياً وسيسهم بإضافة 9 ملايين لتر من مادة البنزين يومياً".

 كما كشف أن "إعداد خطة تعمل عليها الوزارة لإعادة تأهيل مصفى الشمال ضمن مجموعة مصافي بيجي بطاقة 140 ألف برميل مما سيضيف أربعة ملايين لتر بنزين يومياً".

وأوضح الزوبعي أن "وجود استقراريه في عملية تجهيز الغاز للمحطات الكهربائية، وأنها تسير وفق الخطة المعدة من قبل الوزارة، وهي توفر حاليا ما يقارب 1500مقمق، من الغاز يومياً لضمان تشغيل المحطات التوليدية التي تعتمد عليه في المناطق الجنوبية".

ويؤثر انخفاض الإيرادات النفطية بشكل كبير على العراق، كونه يعتمد على موارد النفط لتمويل أكثر من 90% من ميزانيته، لذا واجهت الحكومة الاتحادية في الأشهر الأخيرة، صعوبة بدفع رواتب أكثر من أربعة ملايين موظف بالإضافة إلى معاشات ومعونات اجتماعية لنفس العدد تقريباً، نتيجة تراجع أسعار النفط العالمي.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك