صورة الخبر

00:55:35 2024-12-11 : اخر تحديث

10:18:12 2023-06-21 : نشر في

وزير الدفاع العراقي ينفي إطلاق سراح "مصلح" ويحذر الحشد من ممارسة "ليّ الأذرع"

حجم الخط

بغداد-شبكة الساعة

حذر وزير الدفاع العراقي جمعة عناد، من تكرار المشهد الذي ظهرت به فصائل الحشد قبل أيام، مستعرضة عسكرياً وسط العاصمة بغداد، على خلفية اعتقال قائد عمليات الحشد في الأنبار قاسم مصلح.

وقال عناد في لقاء خاص مع "المربد"، اليوم السبت، إن "عملية توقيف القيادي الذي اتهم بالتورط في اغتيال ناشطين، كانت خاطئة ولا يجب معالجتها بطريقة خاطئة"، محذراً من تكرار ما قامت به قوات الحشد في بغداد.

كما نفى وزير الدفاع العراقي، إطلاق سراح قائد الحشد الشعبي في الأنبار، قاسم مصلح.

وأضاف أنه "كان الأجدر بأحد المسؤولين في الحشد أن يلتقي مع القائد العام للقوات المسلحة أو معه شخصياً، لحل الموضوع وليس التلويح بالقوة وليّ الأذرع، لاسيما مع جيش يمتلك من القدرات ما تؤهله لمحاربة دولة، فكيف بـ 40 عجلة غير مدرعة تحمل مجموعة من المسلحين".

وتابع أن "القائد العام للقوات المسلحة يشدد دوماً على ضرورة الاحتواء وعدم إراقة الدماء، إلا أن البعض يفسر سكوت الدولة خوفاً، مع أن الدافع الأوحد هو تغليب مصلحة البلد، كي لا يتطور الوضع إلى ما لا تحمد عقباه، في حال وقع قتال بين القوات المسلحة والحشد الشعبي التابع".

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وهزيمة تنظيم "داعش"، قال عناد إن "من يعتقد أن تحرير العراق من التنظيم الإرهابي لما كان اكتمل لولا الحشد فهو مخطئ"، مؤكداً أن "قوات الجيش ساهمت في تحرير البلاد، ولولا إسناد طيران الجيش والقوة الجوية لما حصل الانتصار".

وفي وقت سابق، اعتقلت قوة أمنية خاصة مرتبطة بمصطفى الكاظمي، قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، بتهمة تتعلق بالإرهاب منها اغتيال ناشطين بارزين في الحراك الشعبي في محافظة كربلاء.

وهو ما دفع ألوية من الحشد الشعبي بالتجمع قرب المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

وقال مصدر لشبكة "الساعة"، الأربعاء، إن "قوات من الحشد الشعبي تجمعت بالقرب من بوابة المنطقة الخضراء (تضم المقرات الحكومية والبعثات والسفارات الأجنبية)، تطالب بإطلاق سراح القيادي في الهيئة، قاسم مصلح".

وأضاف المصدر أن "القوات الأمنية أغلقت مداخل المنطقة الخضراء وسمحت بالدخول فقط لحاملي الباجات، نتيجة التوتر الحاصل بعد اعتقال مصلح وتحسباً لأي طارئ".

ويعد مصلح أحد المقربين من القيادي في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، الذين تم اغتيالهم بصواريخ أطلقتها طائرة أمريكية مسَّيرة بأمر من إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في 3 كانون ثاني/ يناير 2020، قرب مطار العاصمة بغداد.

كما شغل منصب قائد لواء الطفوف التابع للعتبة الحسينية (المرجعية الدينية في النجف)، وتسلم عام 2017 منصب قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك