صورة الخبر

15:58:26 2024-12-09 : اخر تحديث

15:11:54 2023-06-17 : نشر في

بعد فشل معالجة الملف الفلسطيني.. بوزكير: الأمم المتحدة تقوض مصداقيتها 

حجم الخط

.

اعتبر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير، أن إخفاق المنظمة الدولية في معالجة الملف الفلسطيني،  تقوض مصداقيتها.

جاء ذلك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الموقف في الشرق الأوسط وفلسطين.

وقال بوزكير: "لقد أخفقت الأمم المتحدة بشكل واضح في الملف الفلسطيني، وعدم اتخاذ أي إجراء بشأن هذه المسألة يقوض، بل يعيق بالفعل، قدرة ومصداقية مجلس الأمن والأمم المتحدة في مسائل أخرى ملحة تتعلق بالسلام والأمن".

ودعا مجلس الأمن، إلى "تحمل مسؤولياته والتغلب مرة أخرى على الشلل الذي يعاني منه بشأن أطول بند في جدول أعماله".

وأدان بوزكير "جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين والمواقع الدينية لا سيما المسجد الأقصى".

وأعرب عن "القلق العميق بشأن حماية المدنيين والقانون الإنساني، لا سيما في خضم القصف المستمر لقطاع غزة".

وقال بوزكير: "إنه لأمر مفجع بشكل خاص أن تصعيد الهجمات بدأ في نهاية شهر رمضان المبارك، وتلك الغارة (استفزاز المصلين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين) على المسجد الأقصى، وهو أحد أقدس الأماكن على وجه الأرض بالنسبة لـ 1.8 مليار مسلم".

وأضاف: "منذ بداية التصعيد الحالي منذ ما يقرب من أسبوعين (في قطاع غزة) أفادت الأمم المتحدة بمقتل أكثر من 200 فلسطيني من بينهم 63 طفلاً و 35 امرأة في غزة، كما أصيب آلاف في أنحاء غزة والضفة الغربية وأصبح الآلاف بلا مأوى".

وتابع بوزكير: "يجب على إسرائيل بصفتها قوة احتلال أن تضمن الامتثال بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي بما في ذلك الاستخدام المتناسب للقوة، ويجب ألا يعيش الفلسطينيون في ظل خوف دائم من الإخلاء من منازلهم بسبب توسع الاستيطان في الضفة الغربية".

وشدد على أن "طرد الفلسطينيين من منازلهم في الشيخ جراح يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي كما أن المحاكم الإسرائيلية ليس لها أي سلطة في القدس الشرقية المحتلة".

ولفت بوزكير، إلى أن "الاحتلال المصحوب بالجمود السياسي والافتقار إلى المفاوضات هو المصدر الأساسي لعدم الاستقرار".

ومنذ 13 نيسان/أبريل المنصرم، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ارتكبتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح (وسط)، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

وازداد الوضع توترا في 10 أيار/مايو الجاري عندما شن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا بالمقاتلات والمدافع على الفلسطينيين في غزة، أسفر حتى الخميس عن مقتل  230، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، إضافة إلى أكثر من 1710 جريحا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

فيما قتل 29 فلسطينيا، بينهم أربعة أطفال، وأُصيب قرابة سبعة آلاف في الضفة الغربية، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي استخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك