أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس، أن قمة بغداد ستواكب لحظة تاريخية مهمة وستعقد عليها آمال كبيرة، مشيراً إلى أنها ستتناول مختلف القضايا العربية.

وقال أبو الغيط، خلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية، وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "هذا الاجتماع ينعقد في وقت يشهد فيه الإقليم والعالم تطورات خطيرة لها تداعيات جسيمة على الدول العربية، ولا أبالغ إذا قلت إن القمة التي ستنعقد بعد غد تُواكب لحظة تاريخية مهمة في التاريخ العربي الحديث، وتُعقد عليها آمال كبيرة".

وتابع أن "إخواننا في فلسطين يتعرضون لإحدى أبشع حروب الإبادة في التاريخ، وضحاياهم هم ضحايانا، وآلامهم هي آلامنا، وقضيتهم هي قضية هذه الجامعة، وقضية الأمة العربية كلها".

وأعرب عن "تطلعه بأن تخرج هذه القمة برسالة موحدة تطالب بوقف فوري لحرب الإبادة، ووضع حد لمخططات متطرفي اليمين في حكومة الاحتلال، التي أثبتت أنها لا تعرف نهاية ولا هدفاً سوى استمرار العنف والتوتر، ليس فقط في فلسطين بل في سوريا ولبنان أيضاً".

وأكد أن "جدول أعمال الاجتماع يتضمن عدداً من القرارات التي تتناول مختلف القضايا العربية"، مشدداً على أن "تعقيد الأزمات واستمرارها يُكبّد الشعوب العربية ثمناً باهظاً من حاضرها ومستقبلها".

وبيّن أن "رسالتنا يجب أن تكون واحدة، ورؤيتنا لقضايانا المشتركة لا بد أن تكون موحدة، ويجب أن ننطلق دوماً من تعزيز الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل".

وخلص أبو الغيط إلى أن "الأزمات في السودان واليمن والصومال وليبيا تمس الأمن الجماعي العربي وتهدد استقرار المنطقة ككل، ويجب أن نتعامل معها على هذا الأساس".