أعلن الجيش الأمريكي، تنفيذ ضربات عسكرية مشتركة مع القوات السعودية استهدفت مواقع داخل العراق، قال إنها كانت تُستخدم من قبل مليشيات مدعومة من إيران لتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ ضد منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية.

‎وجاءت الضربات عقب إعلان الرياض إحباط هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت بترولية في المنطقة الشرقية، حيث اتهمت السلطات السعودية مجموعات موالية لإيران بإطلاقها من الأراضي العراقية.

‎وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أمريكي، فإن الغارات أسفرت عن مقتل نحو 20 مستشاراً إيرانياً، بينهم مستشارون فنيون رفيعو المستوى وضباط ارتباط في الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أن العملية استهدفت القضاء على هؤلاء المستشارين، إلى جانب تدمير مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للمليشيات.

‎وفي بيان نشرته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عبر منصة "إكس"، أكدت أن الضربات نُفذت بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية، واستهدفت عناصر قالت إن الحرس الثوري الإيراني وجّهها لتنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.

‎وأضافت القيادة أن العملية جاءت رداً على أكثر من 30 هجوماً بالطائرات المسيّرة خلال الـ72 ساعة الماضية، مؤكدة أن الحرس الثوري ووكلاءه مطالبون بوقف هذه الهجمات لتجنب مزيد من الردود العسكرية.

‎كما أشارت "سنتكوم" إلى أن الفترة بين فبراير/شباط وأبريل/نيسان الماضيين شهدت أكثر من 600 محاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت أمريكية في العراق، ونسبتها إلى مليشيات موالية لإيران.

‎من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العملية نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية، مضيفاً أن المليشيات المدعومة من إيران تمثل تهديداً للأمن والاستقرار، وفق تعبيره.