07:39:13 2024-12-11 : اخر تحديث
02:56:57 2023-06-21 : نشر في
.
أكد رئيس مجلس النواب الأسبق، أسامة النجيفي، إن "عناصر (بي كا كا) مجموعة إرهابية متواجدة في العراق منذ 40 سنة إبان حكم النظام السابق، وكانت تستهدف تركيا عن طريق شن هجمات بين فترة وأخرى".
وأضاف النجيفي في برنامج مع "ملا طلال"، الذي يعرض على قناة "يو تي في"، أن الحزب الانفصالي "اليوم بدأت يستهدف العراق وشعبه بعد أن أصبح له إمتداد مع قواته المتواجدة في سوريا عبر جبل سنجار، حتى إنه قبل أيام قام باعتقال ضابط في الاستخبارات في ناحية الشمال التابعة لقضاء سنجار".
وعزا النجيفي، سبب التدخل التركي في شمال البلاد إلى وجود قوات "بي كا كا"، بالإضافة إلى وجود اتفاقات مع الحكومة العراقية حول التحرك الأمني والعسكري والسياسي من أجل طرد هذه العصابة، بالإضافة إلى اتفاقها مع إقليم كردستان.
وقال إن "الحكومة العراقية لا تستطيع أن تظهر سياسيتها بشكل علني في أغلب الملفات وليس في الملف التركي؛ لأنها تحاول أن تجامل القوى السياسية وتتصرف بطريقة مبطنة من أجل الوصول إلى الانتخابات المقبلة بأقل الخسائر"، وذلك رداً على سؤال حول الاتفاقيات الأمنية المبرمة مع تركيا بشأن العمليات العسكرية شمال العراق.
وكشف النجيفي، عن تحرك في سنجار من أجل إخراج "بي كا كا" من قضاء سنجار من قبل الجيش العراقي عبر تطبيق اتفاق سنجار الذي من أهم ركائزه طرد هذه المجاميع المسلحة من القضاء.
وأكد السياسي العراقي أن "الحكومة العراقية لديها اتفاق مع تركي من أجل إخراج قوات (بي كا كا)، بالإضافة إلى تعاون أمني وعسكري وسياسي؛ كون هذه العصابة بدأت تستهدف العراق وأبنائه مثل استهدافها لتركيا، عن طريق تهجير العرب وحرق دورهم ومساجدهم وحرق حتى المصحف".
وتابع: "على الحكومة العراقية التعاون مع تركيا وإقليم كردستان من أجل القيام بعملية عسكرية لطرد هذه المجاميع المسلحة من الأراضي العراقية؛ لكي لا تبقى حجة لتركيا في بقاء قواتها شمال العراق"، ويثار الجدل بين فترة وأخرى عن السيادة واختراقها من الجانب التركي.
وعن الجهات الداعمة لحزب العمال الكردستاني الانفصالي، قال النجيفي، إن "بعض الفصائل المسلحة الموالية لإيران لا تسمح للجيش العراقي القيام بواجبه في سنجار، من خلال دعم (بي كا كا) على حساب القوات الأمنية".
وأكد أن "تلك الفصائل تقوم بتقديم الدعم لعناصر حزب العمال وتسجيل أعداد كبيرة منهم ضمن هيئة الحشد الشعبي وتسليمهم رواتب، فضلاً عن وجود ضباط إيرانيين يقومون بالتدريب وتقديم الأسلحة".
وتابع، "تسعى إيران من خلال دعمها لهذه الفصائل المسلحة لبسط نفوذها على المنطقة باعتبار القضاء حلقة تربطها مع سوريا، هذا لن يتم إلا عن طريق تعاون هذه الفصائل مع (بي كا كا)، وتحت عنوان ضبط الأمن وحماية الإيزيدية".
وعن القواعد العسكرية التركية، قال النجيفي "بعد أن انتشرت قوات (بي كا كا) في جبال قنديل وبعض محافظات الإقليم وسنجار ومخمور، وازدياد نفوذها في العراق لدرجة أنها أسست أحزاب وأصبح لديها مرشحين لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسعيها لتغيير وجه الشرق الأوسط بدعم إيران، عمدت تركيا على إنشاء هذه القواعد من أجل الحفاظ على أمنها".
وعن عدد القوات، قال "هناك قوة من الإيزيدية تابعة للإقليم تنتشر في ناحية الشمال، وقرابة 10 آلاف عنصر من الحشد الشعبي وسبعة الآف من (بي كا كا) أما القوة الكبيرة فتتمثل بقوات الجيش العراقي، وأن كل هذه القوات مستعدة لمعركة محتملة".
واستبعد النجيفي، أن تحل مشكلة (بي كا كا) سياسياً، ودعا الحكومة للتحرك عسكرياً من أجل طرد العصابة من الأراضي العراقية، موجهاً دعواته أيضاً إلى "الحشد الشعبي للوقوف مع الجيش العراقي، إذا كان صادقاً في دعوى تحرير الأرض والمحافظة على السيادة".
واختتم النجيفي حديثه قائلاً: "لو كان هناك إرادة حقيقية ووضوح في موضوع الحفاظ على السيادة العراقية لإقنعت الحكومة الحشد الشعبي وإقليم كردستان وأهالي المنطقة بالتصدي لقوات (بي كا كا) بالإضافة لطلب دعم الجيش التركي على غرار دعم التحالف الدولي ضد داعش".
ومؤخراً، أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الأركان يشار غولر وقائد القوات البرية أومييت دوندار، يارة إلى قاعدة "تبة" للإشراف على عمليتي مخلب "البرق" و"الصاعقة" ضد حزب العمال الكردستاني شمال العراق "بي كا كا".
والتقى وزير الدفاع التركي، قائد فرقة المشاة الـ 23 اللواء إدريس أجار تورك، وقال أكار خلال استماعه لإحاطة عن سير عملتي مخلب "البرق" و"الصاعقة"، إن "الجيش التركي ينفذ مهمات في غاية الأهمية شمالي العراق".
وأضاف: "حيدنا 44 إرهابياً من منظمة حزب العمال الكردستاني، والكفاح ضد الإرهاب سيتواصل حتى تحييد آخر إرهابي، كما ليس لدينا أي مشكلة مع أشقائنا الأكراد، وإنما هدفنا الوحيد هو القضاء على الإرهاب".
وفي 23 نيسان/ أبريل الماضي، أطلقت تركيا عمليتي مخلب "البرق" و"الصاعقة"، بشكل متزامن ضد عناصر منظمة "بي كا كا" في مناطق "متينا" و"أفشين ـ باسيان"، شمالي العراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم