صورة الخبر

03:11:01 2024-12-11 : اخر تحديث

15:33:02 2023-06-21 : نشر في

العراق.. تشكيل جبهة انتخابية جديدة برئاسة إياد علاوي

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

شكّل رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي (ليبرالي شيعي)، جبهة سياسية تضم متظاهرين وناشطين، تمهيداً لخوض الانتخابات المبكرة المزمع عقدها في 10 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

جاء ذلك وفق بيان نشرته، الجبهة الجديدة، اليوم الثلاثاء، التي حملت اسم "الجبهة الوطنية المدنية"، وتضم شخصيات سياسية وطنية وشيوخ عشائر وكفاءات ومتظاهرين وناشطين مدنيين.

ويشهد العراق، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات مناهضة للطبقة السياسية الحاكمة، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل.

وأوضح البيان أن "اللجنة التحضيرية للجبهة الجديدة، بعد سلسلة اجتماعات متواصلة، انتخبت إياد علاوي رئيساً لها".

وبيّن أنه "تم إقرار النظام الداخلي وميثاق للجبهة يهدف بالأساس إلى إصلاح العملية السياسية وتصحيح انحرافها".

ولا تفصح الأحزاب المشكلة حديثاً أو الائتلافات أو التحالفات المشاركة في الانتخابات، عن أعضائها وقياداتها؛ لعدم خرق قانون مفوضية الانتخابات الذي يمنع الترويج للمرشحين قبل بدء موعد الدعايات.

وتولى علاوي رئاسة الحكومة المؤقتة للفترة من 2004 - 2005، بعدها تولى رئاسة "القائمة العراقية" التي تضم شخصيات ليبرالية سُنية وشيعية.

ومن ثم أعلن عن تأسيس "ائتلاف الوطنية" ليحل محل "القائمة العراقية" في انتخابات عام 2018، التي حصل الائتلاف خلالها على 22 مقعداً في البرلمان من أصل 329 مقعداً.

وتحل "الجبهة الوطنية المدنية" محل "ائتلاف الوطنية" كجهة سياسية تشارك في الانتخابات المبكرة المقبلة.

وفازت القائمة "العراقية" بزعامة علاوي في انتخابات عام 2010، بحصولها على 91 مقعداً من أصل 325 في البرلمان، مقابل 89 لقائمة "ائتلاف دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، رئيس الحكومة آنذاك، الذي تحدث بلغة "الفائز" بالانتخابات وأعلن أنه يجري مناقشات لتشكيل الحكومة.

لكن المالكي انقلب على النتائج بدعوى حدوث عمليات تزوير، ودعا أنصاره إلى "الحفاظ على الأمن وإرجاع الأمور لنصابها"، وفُسرت دعواته حينها إنها دعوة لإحداث الفوضى في البلاد وخلط الأوراق، إذا ما شكل علاي الحكومة، لينقلب على النتائج ويشكل حكومته الثانية التي استمرت إلى ما بعد دخول داعش للعراق عام 2014.

وعلاوي شخصية شيعية ذات توجهات علمانية ليبرالية يحظى بتأييد قوي من العرب السنة في محافظات غرب وشمال البلاد منذ الاحتلال عام 2003، حصلت قائمته عام 2010 على 12 مقعد في المحافظات الجنوبية، التي تقطنها أغلبية شيعية.

وعلاوي معروف بمواقفه المعارضة للتدخلات الإيرانية في الشأن العراقي، وعادة ما يخوض الانتخابات بائتلافات تضم شخصيات ليبرالية سنية وشيعية، إلا أن حضوره جلسات البرلمان يكاد يكون منعدم تماماً، بسبب سفره الكثير خارج البلاد، بحسب مصادر برلمانية.

والانتخابات هي مطلب رئيسي للحراك الشعبي الذي قاد احتجاجات واسعة في البلاد منذ أكتوبر 2019، ونجح في إقالة رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي نهاية العام نفسه.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك