صورة الخبر

17:33:32 2024-12-10 : اخر تحديث

02:48:43 2023-06-21 : نشر في

التقرير العالمي لحرية الصحافة.. تونس الأولى عربياً والكويت خليجياً والعراق في ذيل القائمة

حجم الخط

باريس - شبكة الساعة

قال تقرير دولي، معني بمؤشرات حرية الصحافة، إن عدداً من الدول العربية استغل جائحة كورونا لتمرير قرارات وتشريعات تفرض قيوداً صارمة على حرية الصحافة.

وقال كريستيان ميهر، المدير التنفيذي لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، التي أصدرت تقرير حرية الصحافة لعام 2021، إن "حرية الصحافة في العالم تراجعت، وإن بأشكال ودرجات مختلفة".

ويشير التقرير إلى أن أفضل وضع لحرية الصحافة في العالم العربي سجل في تونس، التي احتلت المرتبة الـ 73 عالمياً رغم تراجعها درجة عن عام 2020.

وتقول المنظمة، بحسب ما نشرته "دي دبليو" الألمانية اليوم الأربعاء: "تعد حرية الصحافة والإعلام أهم إنجاز لثورة الياسمين في تونس"، لكن ومنذ انتخابات عام 2019 "أصبحت هذه الحرية رهاناً سياسياً أكثر من أي وقت مضى؛ حيث لم يعد البرلمانيون والسياسيون اليمينيون يترددون في مهاجمة الفاعلين الإعلاميين علانية".

وتلي تونس في التصنيف الكويت والتي أتت الأولى خليجياً، وبعدها لبنان الذي تراجع خمس درجات إلى المرتبة 107 عالمياً.

وجاء في تقرير "مراسلون بلا حدود" عن هذا التراجع بأنه ورغم وجود "حرية حقيقية في التعبير في وسائل الإعلام اللبنانية، إلا أن هذه الأخيرة تظل مسيسة للغاية ومستقطبة إلى حد بعيد، إذ تعتبر الصحف والمحطات الإذاعية والتلفزيونية أدوات دعاية لبعض الأحزاب السياسية أو رجال الأعمال".

وفي التصنيف الذي تناول الحريات الصحفية في 180 بلداً، أتت الدول العربية وعلى التوالي: قطر (128)، الأردن (129)، الإمارات (131)، فلسطين (132)، عُمان (133)، المغرب (136)، الجزائر (146)، السودان (159)، الصومال (161)، العراق (163)، ليبيا (165)، مصر (166)، البحرين (168)، اليمن (169).

وجاءت السعودية (170) بين ثلاث أكثر دول عربية قمعاً لحرية الصحافة، بحسب التقرير.

وذكر تقرير المنظمة أنه "تنعدم وسائل الإعلام الحرة في السعودية؛ حيث يخضع الصحفيون إلى مراقبة مشددة حتى لو كانوا في الخارج.. ورغم أن ولي العهد محمد بن سلمان قد انتهج خطاب انفتاح عند توليه السلطة في حزيران/ يونيو 2017، فإن موجة القمع قد تفاقمت بشكل ملحوظ".

واحتلت سوريا (173) المرتبة قبل الأخيرة عربياً؛ حيث "لا يزال الصحفيون معرضين للخطر بشكل مهول، وهم الذين يجازفون بحياتهم من أجل التموقع في الصفوف الأمامية لتغطية عمليات القصف التي تستهدف معاقل المتمردين..  كما أن وتيرة الاختطاف أضحت متكررة بشكل مقلق؛ حيث تتولى مسؤوليتها الحركات الجهادية التي تتصرف وكأنها سلطات حكومية بينما تسيطر بقبضة من حديد على الأراضي الخاضعة لها" حسب مراسلون بلا حدود".

تجدر الإشارة إلى أن معوقات العمل الصحفي، تتكشف من خلال بيانات التصنيف التي تقيس كل ما يعترض سبيل التغطية الإخبارية من قيود وعراقيل؛ حيث سجلت مراسلون بلا حدود "تدهوراً صارخاً في المؤشر المتعلق بهذا الجانب".

وتشير المنظمة في تقريرها إلى أن هناك صعوبة متزايدة أمام الصحفيين للتحقيق في المواضيع "الحساسة والكشف عنها، خاصة في آسيا والشرق الأوسط، وإن سُجلت بعض الحالات في أوروبا كذلك".

ويشير تقرير المنظمة، الذي يُقيِم الوضع الإعلامي في 180 بلداً، أن هناك عراقيل شديدة أمام ممارسة العمل الصحفي في 73 دولة وتئن تحت وطأة القيود في 59 دولة أخرى، أي ما مجموعه 73% من البلدان التي تم تقييم حرية الصحافة بها.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك