أكد القيادي في تحالف العزم، حيدر الملا، أن السلاح المنفلت خارج إطار الدولة أصبح جزءاً من مراكز التأثير الدينية، الاجتماعية، والعشائرية، ما يعقد مهمة استعادة الدولة لسيادتها الكاملة على السلاح.

وقال الملا في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة" إن "هذه المراكز أصبحت مسلحة بغطاء من الدولة، وتشكل تحدياً كبيراً أمام السلطة القانونية".

وأوضح أن "معالجة هذه الظاهرة تتطلب قرارات جريئة وحكيمة من رئيس الوزراء، مع إجراءات دقيقة وشاملة للتعامل مع الجذور الحقيقية للمشكلة".

وأشار إلى أن "ملف نزع سلاح الفصائل المسلحة، على الرغم من تعقيده، يُعد أسهل مقارنة بتحدي التعامل مع مراكز التأثير التي باتت تمتلك عناصر ومجموعات مسلحة خارج سلطة الدولة".

 ولفت إلى أن "هذه المراكز أصبحت تشكل تهديداً حقيقياً للدولة، وتتطلب معالجة استراتيجية لحصر السلاح بالمؤسسات العسكرية والأمنية الشرعية".

وختم الملا قائلاً: إن "الحل يكمن في مواجهة هذه الظواهر بشمولية، بعيداً عن التركيز فقط على الفصائل المسلحة، مع ضرورة أن يكون هناك دعم سياسي وقانوني لقرارات الحكومة في هذا الملف الحساس".