أفاد عضو لجنة الأوقاف والمصالحة العشائرية في مجلس محافظة الأنبار، عدنان الكبيسي، أن أزمة جرف الصخر ذات أبعاد سياسية وليست عشائرية، مشيراً إلى أن مئات العوائل ما زالت نازحة وتعاني من أوضاع صعبة.

وقال الكبيسي في تصريح لشبكة "الساعة"، إن "مشكلة جرف الصخر هي مشكلة سياسية بحتة وليست عشائرية"، موضحاً أن "متبرعين ومنظمات إنسانية تمكنوا من بناء بيوت بسيطة لبعض النازحين داخل المجمع، فيما لا تزال عوائل أخرى تعيش في الخيام".

وأوضح أن "عدد النازحين من جرف الصخر يقدر بالمئات، ويُعاملون على قدم المساواة مع أبناء المحافظة من ناحية فرص العمل، إلا أن الأزمة الاقتصادية في البلاد أثرت على الجميع، بما في ذلك النازحين".

وأشار الكبيسي إلى أن "مخيم العامرية يضم غالبية من نازحي جرف الصخر، رغم أن المخيم يقع خارج حدود المحافظة"، مبيناً أن "بعض العوائل ترفض العودة إلى مناطقها بسبب المشاكل الأمنية والاجتماعية التي ما زالت قائمة".

وكانت وزيرة الهجرة والمهجرين قد أعلنت نهاية عام 2022 عن خطط لإغلاق ملف النزوح في البلاد خلال ستة أشهر، ضمن البرنامج الحكومي، إلا أن أزمة جرف الصخر لا تزال مستمرة.