لا يبدو أن جرف الصخر تحتفظ بأهميتها بالنسبة إلى الفصائل بسبب موقعها العسكري فقط، إذ تكشف معطيات جديدة عن تشابك نفوذها في المنطقة مع مصالح اقتصادية واسعة، تشمل النفط والأراضي الزراعية ومشاريع إنتاجية، ما يزيد تعقيد ملف التخلي عنها، وذلك بحسب موقع "إرم نيوز".

وذكر الموقع في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلًا عن مصادره، أن "السيطرة على جرف الصخر أتاحت للفصائل الاستفادة من موارد وأنشطة اقتصادية متعددة، من بينها النفط والأراضي الزراعية الخصبة".

وأضاف أن "هناك عمليات مرتبطة باستخراج النفط وبيعه خارج القنوات الرسمية بعد تضرر بعض خطوط الأنابيب الممتدة في المنطقة، إلى جانب استثمار مساحات زراعية واسعة في إنتاج محاصيل مختلفة".

وأشار إلى "إنشاء مزارع للدواجن والأسماك، إلى جانب زراعات قالت المصادر إن بعضها يرتبط بمحاصيل قابلة للدخول في إنتاج مواد مخدرة".

وأكد أن "القيمة الاقتصادية أصبحت للمنطقة في المرحلة الراهنة أكثر أهمية بالنسبة إلى بعض الفصائل من بعدها العسكري، وهو ما يجعل التخلي عنها مسألة مرتبطة، في جانب منها، بشبكة واسعة من المصالح المالية".

ورأى أن "استمرار إغلاق المنطقة يجري تبريره بمخاوف أمنية تتعلق بإمكانية عودة الجماعات المتطرفة، في حين أن استمرار السيطرة عليها يتيح للفصائل الحفاظ على مواردها ونفوذها".