صورة الخبر

15:53:24 2024-12-11 : اخر تحديث

12:01:11 2023-06-21 : نشر في

كورونا يفرض قيوده على عادات العراقيين في الأردن

حجم الخط

.

"عادات وتقاليد رمضان في الأردن، تتشابه إلى حد كبير جداً مع العراق، لكن هناك فرق في الأمزجة يخلق اختلافاً في شكل الأمسيات تحديداً"، هذا ما قاله مروان الدليمي، وهو عراقي مقيم في الأردن منذ نحو عشر سنوات.

ويشير الدليمي، الذي كان يجلس أمام مطعمه الذي افتتحه قبل نحو خمس سنوات، لتقديم المأكولات العراقية، في منطقة "الجاردنز" التجارية، التي تضم تجمعا كبيرا للعراقيين، إلى أن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا في الأردن "ألغت الأمسيات الرمضانية.. نحن العراقيون لا نقوى على قضاء أمسيات رمضان كعوائل منفردة في البيوت، نبدأ نهارنا الرمضاني بعد انتهاء صلاة التراويح".

ويشير الدليمي، وهو يتحدث إلى مراسل شبكة "الساعة"، إلى مطعمه المغلق في نهار رمضان، ويقول: "لن نفتح المطعم عند المغرب، إجراءات الحظر الليلي تمنعنا، لكننا سنرسل طلبيات إلى المنازل.. روح الطعام العراقي تنكسر داخل أوعية النقل البلاستيكية وأكياس النايلون".

وأكد الدليمي، أن المطاعم العراقية وجدت رواجًا كبيرًا في الأردن "روادها من العراقيين والأردنيين.. وفي أشهر رمضان التي سبقت كورونا، بالكاد تستطيع أن تحجز طاولة".

وتعتبر الأردن بلد مرور وإقامة بالنسبة للعراقيين، وبحلول عام 2007، بعد نحو أربع سنوات من سقوط بغداد.

ورغم تقديرات تشير إلى أن أعداد العراقيين في الأردن انخفضت إلى ما دون الـ 200 ألف بقليل، إلا أن الحضور العراقي الذي أثر على القطاع الاقتصادي والتجاري والثقافي مازال قويا هناك.

ويقول الدليمي، إن إجراءات منع التجول والإغلاقات المبكرة لقطاعات المطاعم والمقاهي، ألقت بظلالها على كل شيء "حتى أسلوب حياة العراقيين"، موضحا "نحن شعب لا يعرف السهرات المنزلية.. نرتاد المقاهي والمطاعم في المساء ونبقى بها حتى ساعات متأخرة من الليل".

ويقول "الكثير من العوائل العراقية تسكن في منطقة الجاردنز متجاورة، إلا أننا ملتزمون بإجراءات الحظر ونتجنب الانتقال عند أصدقائنا وأقاربنا".

بدوره؛ يؤكد المهندس خالد البوريني، وهو مواطن أردني يجاور الدليمي في سكنه، على أن "العراقيون منحوا أمسيات رمضان، قبل انتشار المرض، بعدا خاصا ونكهة متميزة.. أحب أن ارتاد المقاهي التي يرتادها العراقيون.. يضفون عليها أجواء من الصداقة والحميمية بصورة متميزة".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك