16:31:39 2024-12-08 : اخر تحديث
16:13:12 2023-06-21 : نشر في
.
أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، ينوي الإيعاز بتشكيل فوج من أهالي الطارمية، بعد استكمال الموازنة.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أن "الأعرجي عقد يوم الثلاثاء، اجتماعاً مع القيادات الأمنية والاستخبارية، بحضور نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري، للوقوف على أبرز المشكلات التي تواجه أهالي قضاء الطارمية وإيجاد الحلول المناسبة لها".
وبحسب البيان، أشار الأعرجي إلى "أهمية الثقة المتبادلة بين الأجهزة الأمنية والأهالي وإشراكهم في الملف الأمني من خلال الاستفادة من أبناء الطارمية وانخراطهم في الأجهزة الأمنية".
وأضاف أن "لجاناً مشتركة بين أهالي القضاء والأجهزة الأمنية ستشكل، لتذليل العقبات، مؤكداً أن "في نية القائد العام للقوات المسلحة الإيعاز بتشكيل فوج من أهالي الطارمية، بعد استكمال الموازنة".
ويعيش قضاء الطارمية في بغداد، توتراً أمنياً بعد هجمات متبادلة بين القوات الأمنية وعناصر تنظيم "داعش".
ورافقت هذه الهجمات، عمليات اعتقال تعسفية، طالت أكثر من 60 شاباً من أهالي القضاء، بحسب مرصد "أفاد" لحقوق الإنسان.
وقال المتحدث باسم المرصد، زياد السنجري، في تصريح خاص لموقع "الساعة"، إنه "بعد ورود معلومات عن تواجد عناصر تنظيم داعش في الطارمية، نفذت قوة من الجيش والحشد العشائري وبمشاركة طائرات أف 16، عملية عسكرية، استطاعت خلالها القضاء على تلك العناصر".
وأوضح أنه "رداً على العملية العسكرية، باغت تنظيم داعش، قوات الحشد واستطاع أن يقتل أربعة من عناصره، تلتها حملة إعلامية ضد قضاء الطارمية، معتبريه حاضن للتنظيم".
وأكد السنجري على تنفيذ القوات الأمنية والفصائل الأخرى "حملات اعتقالات وعمليات تهجير قسرية بحق أهالي الطارمية" مبيناً أن "هذه الممارسات شبيهة بالإحداث التي شهدها أهالي جرف الصخر (تحت سيطرة فصائل مسلحة تابعة لإيران منذ 2014)".
وشدد السنجري على "ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل إيقاف ممارسات الفصائل التابعة لإيران بحق الأهالي، والتي تهدف إلى السيطرة على القضاء لموقعه الاستراتيجي والذي يربط بغداد بسامراء".
وفي 20 شباط/ فبراير الماضي، زار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الطارمية، للإشراف على العمليات الاستباقية التي انطلقت للقضاء على ما تبقى من عناصر تنظيم "داعش" في القضاء.
وأعلن العراق، أواخر 2017، تحقيق النصر على "داعش" باستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم، منذ صيف 2014، وتُقدر بنحو ثلث مساحة العراق.
إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة من البلاد، ويشن هجمات من آن إلى آخر، بحسب تصريحات حكومية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم