صورة الخبر

11:21:40 2024-12-11 : اخر تحديث

08:03:23 2024-05-31 : نشر في

تعرف على آثار القلق والتوتر على صحتك

حجم الخط

شبكة الساعة

كشف الدكتور فيبول جوبتا رئيس قسم الجراحة العصبية التداخلية والرئيس المشارك لوحدة السكتة الدماغية بمستشفى "أرتميس"، عن أن فهم علامات التوتر المفرط أمر بالغ الأهمية لإدارته وتخفيف تأثيره.

وقال الدكتور في حديث لمؤسسة الصحة العقلية، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، فإنه "يمكن وصف التوتر بأنه إحساس بالإرهاق أو عدم القدرة على التحكم في الضغط العقلي أو العاطفي، ما قد يؤدي إلى تأثيرات عقلية وجسدية".

وتابع أن "هناك عدة أعراض قد تشير إلى أنك تعاني الكثير من التوتر، منها الصداع؛ إذ يعد من أكثر الأعراض الجسدية شيوعًا للتوتر، ووجدت دراسة أجريت عام 2015 أن ارتفاع شدة التوتر يرتبط بزيادة عدد أيام الصداع التي تحدث كل شهر".

وبيّن أن "التوتر المزمن يؤدي إلى التعب المستمر، ما يجعلك تشعر بالإرهاق حتى بعد النوم الكامل ليلاً، حيث يؤثر التوتر على نوعية نومك، ما يسبب مشاكل مثل الأرق أو النوم المضطرب، فيتم استنفاد احتياطيات الطاقة لديك بسبب حالة الاهتمام المستمرة، ما يجعلك تشعر بالإرهاق وأقل قدرة على التعامل مع الواجبات اليومية".

وأوضح أن "التوتر يؤثر أيضًا على الجهاز الهضمي، فعندما يرتفع مستوى التوتر بجسمك، قد تشمل الأعراض آلام المعدة، والانتفاخ، والإمساك، والإسهال، ومتلازمة القولون العصبي".

ونوه جوبتا إلى أن "التوتر يسبب ألمًا في الصدر وسرعة ضربات القلب، وغالبًا ما يحاكي أعراض الأزمة القلبية، ويرجع ذلك إلى إطلاق هرمونات التوتر التي تزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم".

وأشار إلى أن "التوتر يعيق جهازك المناعي، ما يجعلك في النهاية أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض، إذ يمكن لهرمونات التوتر مثل (الكورتيزول) أن تقلل من فعالية الاستجابة المناعية، ما يقلل من قدرة الجسم على محاربة الفيروسات والبكتيريا".

وأفاد بأن "التوتر يمكن أن يكون له تأثير كبير على شهيتك، ما قد يؤدي لزيادة الوزن أو فقدانه، وكذلك يؤثر على قدرتك على النوم، ما يسبب مشكلات، مثل الأرق وصعوبة النوم أو الاستمرار فيه والنوم المضطرب، كما يمكن لهرمون التوتر (الكورتيزول) أن يعطل دورة نومك، ما يجعل من الصعب عليك الاسترخاء والحصول على راحة جيدة أثناء الليل".

 

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك