أثار تطبيق "تيك توك لايت" الجديد قلق الاتحاد الأوروبي وفرنسا، لخشيتهما من أن يكون المبدأ الذي يقوم عليه محفزاً للسلوك الإدماني لدى الشباب. 

وأعلن "تيك توك" أنه سيكافئ المستخدمين الذين يمضون عدداً معيناً من الدقائق يومياً في مشاهدة مقاطع الفيديو، بقطع نقدية افتراضية يمكنهم إبدالها ببطاقة لشراء الهدايا.

وطلبت المفوضية الأوروبية من "تيك توك" في بيان لها، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "تقدم لها توضيحات في غضون 24 ساعة حول المخاطر المرتبطة بنشر تطبيقها الجديد في فرنسا وإسبانيا".

وأوضح البيان أن "هذا الطلب جاء في إطار التشريع الأوروبي الجديد بشأن الخدمات الرقمية، ويتعلق بالتأثير المحتمل لبرنامج المكافآت الجديد على حماية القاصرين والصحة العقلية للمستخدمين، ولا سيما التحفيز المحتمل على السلوك الإدماني".

وقد أُطلق تطبيق "تيك توك"، المملوك لشركة "بايت دانس" الصينية، من دون ضجة إعلامية كبيرة في نهاية آذار/مارس، وهو يكافئ المستخدمين بقطع نقدية افتراضية إذا سجلوا الدخول يومياً لمدة عشرة أيام، 

ويمكن بعد ذلك استبدال هذه القطع النقدية الافتراضية ببطاقات هدايا على المواقع الشريكة، مثل أمازون.

وتقول أستاذة علوم المعلومات والاتصالات في جامعة لورين في شرق فرنسا إن "مبدأ تحويل المنصات إلى ما يشبه الألعاب، ظاهرة معروفة وإشكالية لإحداث حالة من التبعية".

وذكّرت أن "الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر هم وحدهم الذين يمكنهم جمع النقود الافتراضية، وأنها تطبق إجراءات للتأكد من عمر المستخدمين".

ومن جهتها قالت "تيك توك"، لوكالة فرانس برس إن "إجراءات التثبت تشمل التقاط صورة شخصية مع بطاقة الهوية أو التقاط مقاطع شخصية بالفيديو، أو تفويضاً على البطاقة المصرفية، وهي ضرورية لتحويل العملات الافتراضية إلى قسائم شراء".