ومنحت المدينة، التي تقع على بعد نحو 149 ميلاً جنوب بكين، خدمة سيارات الأجرة الذاتية القيادة (Apollo Go) التابعة للشركة تصريحًا بإجراء اختبارات ذات طابع تجاري مع 35 سيارة و10 تصاريح إضافية لتجربة المركبات الذاتية القيادة بالكامل.

وتقول بايدو، إن التصاريح تسمح لها بأن تصبح الشركة الأولى في الصين التي تبدأ باختبار سيارات الأجرة الذاتية القيادة المدفوعة الأجر.

ومن خلال هذه التجارب، تتمكن (Apollo Go) من طرح عروض توضيحية تجارية لخدمات النقل الذكية، واستكشاف آليات مختلفة لفرض رسوم على العملاء، مثل: الخصومات والتذاكر التجريبية، للمرة الأولى بواسطة أي شركة قيادة ذاتية في الصين.

وفي شهر آب/ أغسطس 2020، افتتحت بايدو خدمة (Apollo Go) في مناطق وسط مدينة "تسانغتشو"، مما سمح للناس بركوب تلك السيارات مجانًا عبر هواتفهم الذكية.

وبالإضافة إلى توفير المزيد من الراحة والأمان لشعب "تسانغتشو"، فإن سيارات الأجرة الآلية من بايدو عبارة عن مركبات كهربائية ذكية تساهم في حماية البيئة من خلال تقليل انبعاثات الكربون.

وحتى الآن، عُرضت هذه الرحلات على الأشخاص مجانًا، مما يمثل علامة فارقة مهمة في هدفها المتمثل في إضفاء الطابع التجاري على الخدمة.

كما أن بايدو هي الشركة الأولى في "تسانغتشو"، التي تحصل على إذن لاختبار المركبات الذاتية القيادة بالكامل عبر طرق المدينة، واشتمل اختبارها ضمن المدينة في السابق على سائقي السلامة في السيارات.

وللحصول على التصاريح، كان على بايدو إكمال 50 ألف كيلومتر من الاختبارات عبر الطرق المحلية برفقة سائقي السلامة، مع كونها مسؤولة عن عدم وقوع أي حوادث.

واعتبارًا من بداية شهر آذار/ مارس الجاري، قالت الشركة: إن أسطولها في "تسانغتشو" قد راكم أكثر من 225 ألف كيلومتر من الكيلومترات التجريبية الإجمالية مع متوسط ​​كل سيارة 17 ألف و490 كيلومتر، وهو دليل على سلامة وموثوقية المركبات الذاتية القيادة.

وتختبر بايدو المركبات الذاتية القيادة في بكين وتشانغشا، عاصمة مقاطعة "هونان" الصينية، وتأمل في توسيع الخدمة إلى 30 مدينة في وقت ما في السنوات الثلاث المقبلة.

وتستثمر بايدو في القيادة المستقلة منذ عام 2013، وتمثل (Apollo) منصة مفتوحة رائدة في العالم للقيادة المستقلة، مع أكثر من 210 شركاء، و55 ألف مطور عالمي، و700 ألف سطر من التعليمات البرمجية المفتوحة المصدر.

ونما حجم أسطول مركبات (Apollo) إلى 500 مركبة، التي أجرت اختبارات الطرق المفتوحة في ما يقرب من 30 مدينة حول العالم، وراكمت أكثر من 7 ملايين كيلومتر من الاختبارات.