حذر الدكتور أليكسي دفيليانسكي، الأستاذ المشارك في الجامعة الروسية للتكنولوجيا، من مخاطر ترك شاحن الهاتف موصولاً بالمقبس الكهربائي لفترات طويلة، حتى في حال عدم توصيله بالهاتف، مشيراً إلى أن الأمر قد يرتبط بمخاطر تتعلق بالسلامة وكفاءة استهلاك الطاقة وعمر مكونات الشاحن.
وقال دفيليانسكي إن "مصادر الطاقة النبضية الحديثة تحتوي على حماية مدمجة ضد قصر الدائرة الكهربائية وارتفاع درجة الحرارة"، مؤكداً أن "ذلك لا يعتبر آمناً تماماً من الناحية الهندسية"، موضحاً أن المشكلة لا تتمثل بالضرورة في حدوث عطل فوري، وإنما في "تدهور تدريجي للمكونات وخسائر خفية تؤثر بشكل مباشر على عمر الهاتف وكفاءة استهلاك الطاقة في المنزل".
وأوضح أن "وحدات التحكم الحديثة في الهواتف توقف عملية الشحن عند وصول البطارية إلى 100%، إلا أن ترك الشاحن موصولاً بالكهرباء بشكل مستمر يعني بقاء مصدر الطاقة في حالة تشغيل، ما قد يؤدي إلى استمرار توليد مجال كهرومغناطيسي في السلك".
وأضاف: "عندما ينخفض مستوى الشحن إلى 99%، يبدأ جهاز التحكم بإعادة الشحن"، مشيراً إلى أن "تكرار عمليات الشحن الجزئية عدة مرات خلال الليل قد يؤدي إلى زيادة دورات تشغيل نظام إدارة الطاقة وارتفاع الحرارة".
وأشار إلى أن "هذا الأمر لن يؤدي إلى تلف البطارية في شهر واحد، لكنه قد يساهم، على المدى الطويل، في تراجع سعتها بصورة أكبر"، مؤكداً أن "فصل الشاحن بعد اكتمال عملية الشحن يعد خياراً أفضل لمن يرغب في الحفاظ على عمر البطارية".
وشدد دفيليانسكي على "أهمية عدم تغطية الشاحن الموصول بالكهرباء بقطعة قماش أو ورقة"، مبيناً أن "تبديد الحرارة في وضع الخمول ضئيل، ولكن إذا تراكم الغبار ولم تكن هناك تهوية، فقد يؤدي ارتفاع درجة الحرارة الموضعي إلى انصهار الغلاف البلاستيكي".
ونصح الخبير بـ "إبعاد الشاحن عن مصادر الحرارة، وعدم تغطيته أثناء استخدامه، وفصله من المقبس عند عدم الحاجة إليه، خصوصاً لفترات طويلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام