صورة الخبر

11:39:16 2024-12-11 : اخر تحديث

12:44:25 2024-01-26 : نشر في

البنتاغون: المحادثات مع العراق لا صلة لها بانسحاب قواتنا

حجم الخط

شبكة الساعة

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة والعراق لا صلة لها بانسحاب قواتنا مؤكدةً أن هذا الأمر غير مطروح لتنسف الرواية التي جاءت بها وزارة الخارجية العراقية.

 

وقالت نائبة السكرتير الصحفي للبنتاغون سابرينا سينغ، في مؤتمر صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "الولايات المتحدة ستبدأ مع حكومة العراق اجتماعات لمجموعة العمل للجنة العسكرية العليا الأمريكية العراقية في الأيام المقبلة، لبدء عملية التزم بها الجانبان خلال حوار التعاون الأمني المشترك بين الولايات المتحدة والعراق في الفترة من 7 إلى 8 أغسطس في عام 2023".
 
وأضافت سينغ: "خلال اجتماع أغسطس 2023، التزمت الولايات المتحدة والعراق ببدء عمل اللجنة الأمنية العليا المشتركة، لمناقشة مهمة التحالف لهزيمة داعش والتي ستنتقل وفقًا لجدول زمني يأخذ في الاعتبار 3 عوامل رئيسية: التهديد الذي يشكله تنظيم داعش، والمتطلبات التشغيلية والبيئية ومستويات قدرة قوات الأمن العراقية".
 
وتابعت: "ستقوم مجموعات عمل خبراء من المتخصصين العسكريين والدفاعيين بدراسة هذه العوامل الـ3 وتقديم المشورة للجنة المشتركة بشأن التطور الأكثر فعالية لمهمة التحالف ضد داعش، مما يضمن عدم إمكانية ظهور داعش مرة أخرى، بالتشاور مع شركاء التحالف في جميع مراحل العملية.

وأردفت: "اسمحوا لي أن أكون واضحة، اجتماع اللجنة العليا المشتركة ليس مفاوضات حول انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وتتواجد الولايات المتحدة والتحالف في العراق بدعوة من الحكومة العراقية لمحاربة داعش، لقد أكد لنا شركاؤنا العراقيون التزامهم بالعمل معًا لتشكيل هذا المستقبل بشأن الوجود العسكري الأمريكي والهزيمة الدائمة لداعش، وستتمكن اللجنة المشتركة العليا من الانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية دائمة بين الولايات المتحدة والعراق، بناءً على النجاحات التي حققتها حملة دحر داعش بالشراكة مع عملية العزم الصلب المشتركة لقوة المهام المشتركة.

وزادت: "نريد التأكد من أن التهديد الذي رأيناه قبل 10 سنوات ليس هو نفس التهديد الذي نواجهه اليوم، ولهذا السبب دخلنا في هذا، فإن مجموعة العمل التابعة للجنة العليا المشتركة، تعمل على تناول كيف سيكون المستقبل، وكيف تبدو الشراكة، وكيف تبدو العلاقة الثنائية، يتعلق الأمر بالمستقبل والتأكد من أن العراق مستعد للنجاح في الدفاع عن نفسه".

وأمس الخميس، أعلنت وزارة الخارجية، نجاح المفاوضات بين الحكومتين العراقية والأمريكية التي بدأت منذ آب 2023.

وذكر بيان للوزارة تابعته شبكة "الساعة" أنه "إيفاءً بالتزاماتها الوطنية وتماشيا مع تنامي قدرة القوات العراقية وكفاءتها تعلن الحكومة العراقية بالاتفاق مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عن نجاح جولات التفاوض المستمرة بين الجانبين التي بدأت منذ آب 2023 وانتهائها إلى ضرورة إطلاق اللجنة العسكرية العليا (HMC) على مستوى مجاميع العمل لتقييم تهديد داعش وخطره، والمتطلبات الظرفية والعملياتية وتعزيز قدرات القوات الأمنية العراقية".

وأشارت إلى "صياغة جدول زمني محدد وواضح يحدد مدة وجود مستشاري التحالف الدولي في العراق، ومباشرة الخفض التدريجي المدروس لمستشاريه على الأرض العراقية، وإنهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد داعش".

وشدد البيان على "أهمية الانتقال إلى علاقات ثنائية شاملة مع دول التحالف سياسية واقتصادية وثقافية وأمنية وعسكرية تتسق مع رؤية الحكومة العراقية".

وأضاف: "نخص بالذكر اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تنظم العلاقات الشاملة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية وتعكس الرغبة المشتركة في التعاون بين الجانبين بما يحقق مصالح البلدين، ويسهم بتعزيز دور العراق الإقليمي والدولي بما يليق بمكانته التاريخية وبناء أفضل العلاقات مع المجتمع الدولي خدمة لمصالح الشعب العراقي وتطلعاته".

وتابع: "يعبر الجانبان عن دعم أعمال اللجنة وتسهيل مهامها والامتناع عن كل ما يعرقل، أو يؤخر عملها فإن الحفاظ على مسار أعمال اللجنة ونجاحها في تحقيق مهمتها يعد مصلحة وطنية إضافة إلى أنه يسهم في الحفاظ على استقرار العراق والمنطقة".

ولفت إلى أن "الحكومة العراقية تدعو إلى عدم توقف، أو تعثر أو انقطاع أعمال هذه اللجنة، والعمل على تجنب العبث باستقرار العراق لتحقيق أهداف خاصة".

واختتم البيان "يجدد العراق التزامه بسلامة مستشاري التحالف الدولي في أثناء مدة التفاوض في كل أرجاء البلاد، والحفاظ على الاستقرار ومنع التصعيد، كما تؤكد الحكومة ترحيبها بهذا الاتفاق، وتعده جزء من وفائها بتأدية البرنامج الحكومي والتعهدات التي التزمت بها أمام الشعب".

 
 
 
 

 

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك