صورة الخبر

23:16:11 2024-12-08 : اخر تحديث

18:28:07 2023-12-23 : نشر في

تتسبب بأمراض عدة.. السجائر الإلكترونية مصدر خطر يهدد صحة الإنسان

حجم الخط

شبكة الساعة

انتشرت في السنوات الأخيرة السيجارة الإلكترونية -المعروفة باللغة الإنجليزية باسم "فيب" في أنحاء العالم، وازدادت ظاهرة استخدامها في أوقات مختلفة كونها محمولة وأسهل من "الأركيلة" المتعارف عليها؛ إذ يلجأ إليها بعض الأشخاص للإقلاع عن التدخين، ولم تثبت السجائر الإلكترونية، بوصفها منتجات استهلاكية، فعاليتها في الإقلاع عن التبغ عند متعاطيه وبدلا من ذلك، ظهرت أدلة على تسببها في آثار صحية سلبية.

ووفقاً لتقرير نشرته منظمة الصحة العالمية، تابعته شبكة "الساعة" فإن "السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين تسبب إدمانا شديدا وتضر بالصحة في حين أن الآثار الصحية الطويلة الأجل لهذه السجائر ليست مفهومة تماما بعد، فقد ثبت أنها تولد مواد سامة، بعضها يعرف أنه يسبب السرطان والبعض الآخر يزيد من خطر الإصابة باضطرابات القلب والرئة".

وأضاف التقرير: "يمكن أن يؤثر تعاطي السجائر الإلكترونية أيضا على نمو الدماغ وأن يؤدي إلى اضطرابات التعلم عند الشباب ويمكن أن يؤثر تعرض الجنين للسجائر الإلكترونية سلبا على نمو الجنين لدى النساء الحوامل كما يشكل التعرض للانبعاثات من السجائر الإلكترونية مخاطر على الأشخاص القريبين من محيط متعاطيها".

وتابع أن "السجائر الإلكترونية سُمح بتداولها في الأسواق المفتوحة وسُوّقت بضراوة للشباب، وهناك حاليا 34 دولة تحظر بيع السجائر الإلكترونية، و88 دولة لا تفرض حدا أدنى لسن شراء السجائر الإلكترونية و74 دولة ليس لديها لوائح تنظم هذه المنتجات الضارة".

ونوه التقرير إلى أن "الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 13 و15 عاما يتعاطون السجائر الإلكترونية بنسب أعلى من البالغين، ففي كندا مثلا، تضاعف تعاطي السجائر الإلكترونية في أوساط الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 16 و19 عاما في الفترة منذ عام 2017، وفي إنجلترا (المملكة المتحدة) تضاعف عدد متعاطيها من الشباب ثلاث مرات في السنوات الثلاث الماضية".

وبحسب أطباء يلزم اتخاذ إجراءات حاسمة قوية لمنع تعاطي السجائر الإلكترونية استنادا إلى مجموعة متزايدة من الأدلة على تعاطيها في أوساط الأطفال والمراهقين وعلى الأضرار الصحية التي تسببها وتظهر الدراسات باطراد أن الشباب الذين يتعاطون السجائر الإلكترونية أكثر عرضة بثلاث مرات تقريبا لتعاطي السجائر في وقت لاحق من حياتهم.

وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إنه " يتم استدراج الأطفال في سن مبكرة إلى شرك تعاطي السجائر الإلكترونية وقد يصبحون مدمنين على النيكوتين، وعلى البلدان تنفيذ تدابير صارمة لمنع تعاطي التدخين لحماية مواطنيها، وخاصة أطفالها وشبابها".

ومن جهته قال الدكتور روديجر كريش، مدير إدارة تعزيز الصحة لدى المنظمة، إن "السجائر الإلكترونية تستهدف الأطفال من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرين، وتعرض عليهم ما لا يقل عن 16000 نكهة وتستخدم بعض هذه المنتجات شخصيات كرتونية لها تصاميم أنيقة تجذب جيل الشباب وهناك زيادة مقلقة في تعاطي السجائر الإلكترونية في أوساط الأطفال والشباب، إذ تتجاوز حتى معدلات تعاطيها في أوساط البالغين في العديد من البلدان".

كما كشفت دراسة حديثة أجريت في كلية كيك للطب بجامعة كاليفورنيا الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية أن "السجائر الإلكترونية تهاجم الحمض النووي في الفم بضراوة أكثر من السجائر العادية، وفق ما نشر الموقع المعني بالشؤون الصحية واللياقة".

وأظهرت الدراسة أن "الحمض النووي لمدخني السجائر الإلكترونية تعرض لضرر 2.6 مرة أكثر من غير المدخنين، بينما تعرض مدخني السجائر العادية لضرر بمقدار2.2 أكثر من غير المدخنين".

كما كشفت الدراسة أن "كمية الجرعة ومدة التدخين وعدد مرات التدخين يزيد من الضرر على الحمض النووي، والخلايا الطلائية (الظهارية) التي تبطن الفم".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك