أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، اليوم الخميس، أن الناس في مدينة ومخيم جنين شمالي الضفة الغربية يموتون لعدم تمكنهم من الوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج بالتزامن مع عملية عسكرية للاحتلال الإسرائيلي مستمرة لليوم الثالث على التوالي.
وقالت المنظمة في سلسلة تدوينات على منصة "X" تابعتها "الساعة"، إن "الناس في جنين يموتون لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى المستشفيات، فهناك عملية عسكرية إسرائيلية جديدة مستمرة منذ يومين".
وأضافت أن "رجلا حمل ابنه البالغ من العمر 13 عامًا سيرًا على الأقدام إلى مستشفى خليل سليمان لأن المدرعات الإسرائيلية تعترض سيارات الإسعاف، وتوفي الصبي عند وصوله".
وأكدت أن "يومي الأربعاء والثلاثاء قامت القوات الإسرائيلية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على مستشفى خليل سليمان ردًا على رمي الأطفال الحجارة على العربات المدرّعة".
وذكرت أن "اليوم الخميس يتم علاج أشخاص من استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينهم عامل طبي"، مشيرةً إلى أنه "مرة أخرى، يضطر الطاقم الطبي لعلاج أفراد منه"، في إشارة لاستهداف الطواقم الطبية الذي يخالف القوانين الدولية.
وتابعت المنضمة: "اليوم، تم تخريج مريضة من المستشفى وحاولت سيارة إسعاف أخذها إلى البيت، لكن تم إطلاق النار على سيارة الإسعاف، وتمت إعادة إدخال المريضة نفسها مصابة بطلق ناري وتخضع الآن لعملية جراحية".
ولفتت إلى أن "الهجمات على المستشفيات وسيارات الإسعاف تقتل، واعتراض سيارات الإسعاف يقتل، يجب لهذا أن يتوقف".
وفي وقت سابق من اليوم، ارتفع، عدد الشهداء في مدينة جنين ومخيمها إلى 11 فلسطينيا جراء عدوان الاحتلال المتواصل في جنين لليوم الثالث على التوالي، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.
وبذلك يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 286.
ولليوم الثالث على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته اقتحام عسكري في مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية، حيث "فرضت قوات من الجيش حصارا على أحياء في المخيم، وتمركزت أمام مداخل الطوارئ في مستشفيات جنين الحكومي والرازي والأمل"، وفق لشهود عيان.
وكثف جيش الاحتلال عمليات اقتحام واعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع حرب مدمرة يشنها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي، ما خلّف آلاف الشهداء والجرحى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام