حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، من تفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة بسبب النقص الحاد في المعدات والأدوية الطبية، مؤكدة أن عشرات المستشفيات والمراكز الصحية تعمل بقدرات جزئية نتيجة القيود المفروضة على دخول الإمدادات الأساسية.
وقالت ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، راينهيلد فان دي فيردت، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن "أكثر من نصف المستشفيات والمراكز الصحية في غزة لا تعمل بكامل طاقتها بسبب النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية".
وأضافت أن "السلطات الإسرائيلية تصنف بعض المعدات الطبية على أنها مواد ذات استخدام مزدوج، ما يعرقل دخولها إلى القطاع"، مطالبةً بـ"رفع القيود والإجراءات البيروقراطية التي تعيق وصول الإمدادات الطبية المعترف بها دولياً".
وأكدت المسؤولة الأممية أن "استمرار نقص المعدات يهدد حياة المرضى بشكل مباشر"، مشيرةً إلى أن "غياب معدات المختبرات والكواشف يعيق تشخيص الأمراض ورصد الأوبئة، فيما يؤدي نقص أجهزة الأوكسجين إلى تعريض المصابين بأمراض خطيرة لخطر الوفاة".
وبحسب المنظمة، فإن "أكثر من 43 ألف مصاب في غزة، بينهم نحو 10 آلاف طفل، يحتاجون إلى برامج تأهيل طويلة الأمد وأطراف صناعية وأجهزة مساعدة".