نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، غارة جوية استهدفت منزلاً في أطراف مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، في أول عملية اغتيال جوية ينفذها في الضفة منذ كانون الثاني/يناير 2025.

وقال جيش الاحتلال في بيان، إنه "نفذ هجوماً دقيقاً استهدف عدداً من المسلحين في جنين"، مشيراً إلى أن "العملية جاءت بتوجيه استخباري من جهاز الشاباك".

وأضاف أن "الغارة أسفرت عن اغتيال قيس البيطاوي، الذي وصفه بأنه المسؤول عن نشاط حركة حماس المحلي في مخيم جنين"، متهماً إياه بـ"إدارة علاقات مع الحركة في قطاع غزة وخارجه، إلى جانب مقتل اثنين من مساعديه".

ووقعت الغارة في منطقة "حرش السعادة" بمدينة جنين، بالتزامن مع دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو المنطقة وفرض طوق أمني في محيط المنزل المستهدف.

وأظهرت مقاطع مصورة تقدّم نحو 10 مركبات عسكرية "إسرائيلية" باتجاه موقع القصف، فيما قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن القوات "الإسرائيلية" احتجزت طواقمه ومنعتها من الوصول إلى المنزل المستهدف وانتشال المصابين.

وبالتزامن مع الغارة، تقدمت آليات عسكرية "إسرائيلية" وحاصرت منزلاً في حي "خروبة" بمدينة جنين، وسط تعزيزات عسكرية باتجاه البلدة عقب اكتشاف وحدات خاصة "إسرائيلية" في المنطقة، وفقاً لشهود عيان.

وتُعد هذه الغارة الأولى من نوعها في الضفة الغربية منذ كانون الثاني/يناير 2025، عندما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في بلدة طمون شمالي الضفة الغربية.