اعتبر رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، أن أعداد ضحايا الحوادث المرورية تعد الأكبر في العراق حتى باتت توازي ضحايا الحرب على "داعش" والذي عده "مؤشراً خطيراً" رغم أنه تمت معالجة القسم "الأكبر من طرق الموت" في البلاد.

ونقل المكتب الإعلامي للسوداني الاجتماع الذي عقده في مديرية المرور العامة في بغداد، وتابعته شبكة "الساعة" أن "مشكلة الرسوم وواردات الطرق والجسور، يجب أن تتحول إلى خدمة ميدانية في معالجة الاختناقات المرورية، بما يقلل من الحوادث".

وأكد أن "أعداد الضحايا في الحوادث المرورية تمثل مؤشراً خطيراً، وهناك مشكلة يجب العمل عليها من قبل جميع الجهات".

وأشار إلى أنه "جرت معالجة القسم الأكبر من طرق الموت، ويجب أن تذهب واردات المرور ورسوم الطرق مباشرة لحل هذه المشاكل".

وشدد على أنه "يجب مراجعة نسب الرسوم ومبالغ الفحص، خاصة ما يثقل منها كاهل المواطن"، مردفا بالقول إن "مسألة النافذة الواحدة يجب أن تُنجز، ولازالت المعاملات تمر بعدة مواقع لإنجازها، وهذه الحالة مرفوضة".