أعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو، اليوم الأربعاء، عودة 159 نازحاً من مخيم قره تو في محافظة السليمانية بشكل طوعي إلى مناطق سكناهم الأصلية في محافظة ديالى.
وقالت جابرو في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "كوادر فروع الوزارة وزعت بين الأسر العائدة إلى مناطقها الأصلية السلع المعمرة المتضمنة ( ثلاجات وطباخات وشاشات تلفاز) والمساعدات الإغاثية تشجيعاً على العودة الطوعية".
وأكدت أن "الأيام المقبلة ستشهد عودة المزيد من الأسر النازحة إلى مناطق سكناها الأصلية لوجود رغبة حقيقية بالعودة طوعياً بسبب ما تعيشه من أوضاع داخل مخيمات النزوح".
ورغم مرور 6 سنوات على إعلان السلطات العراقية النصر على تنظيم "داعش" وتحرير المناطق التي كان يسيطر عليها من البلاد منذ 2014 حتى 2017، إلا أن ملف النزوح ما يزال قائما لغاية اليوم في العديد من المحافظات العراقية ومنها محافظة ديالى.
وما تزال آلاف العائلات من مناطق السعدية والمقدادية وجلولاء خارج مناطقها لأسباب عديدة تنوعت ما بين أمنية، وسياسية، واجتماعية وخدمية.
ولا توجد إحصائية دقيقة بعدد النازحين من ديالى ومحافظات أخرى كالأنبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك وناحية جرف الصخر شمالي بابل، وذلك لأن أغلبهم لا يقيمون في مخيمات النزوح الحكومية، بل يتواجدون في مساكن خاصة أوجدوها لأنفسهم بعد أن يئسوا من العودة القريبة إلى ديارهم الأصلية.
وتعتمد الأرقام التي تعلنها الجهات الحكومية عن أعداد النازحين بالمتواجدين فقط في المخيمات، والتي أعلنت وزارة الهجرة الاتحادية إغلاقها جميعا باستثناء المخيمات التابعة لسلطة إقليم كردستان والتي تؤوي آلاف العائلات أغلبهم من قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام