17:26:52 2024-12-11 : اخر تحديث
22:28:25 2023-06-21 : نشر في
.
من رفوف الأدب إلى أخبار الحرب، كانت البداية من الحروف والنهاية بالرصاص، في مثل هذا اليوم قبل 15 عاماً فتحت الأديبة والصحفية العراقية، أطوار بهجت "عزاء أبيض" وأغمضت عدسة الكاميرا الخاصة بها إلى الأبد.
ولدت بهجت في 1976، في حياة تشبه تفاصيلها حياة العراق؛ حيث توفي والدها وهي في الـ16 من عمرها في سامراء وكفلت أمها وأختها الوحيدة.
تخرجت من قسم اللغة العربية في كلية الآداب/جامعة بغداد عام 1998، لتبدأ رحلتها مع الشعر والكتابة.
أقبلت الفتاة الطموحة على الحياة الثقافية العراقية وترددت بانتظام على مبنى اتحاد الأدباء في بغداد كل أربعاء، حيث الأمسيات الأدبية والمجالس الثرية بالعلم والثقافة.
عملت في مجلة ألف باء، وجريدة الجمهورية في الصفحة الثقافية تحديداً، واستمرت بالكتابة في عدة صحف يومية وأسبوعية.
لأطوار ديوان شعري بعنوان "غوايات البنفسج"، ولها رواية واحدة باسم "عزاء أبيض".
عملت في قناة العراق الفضائية كمذيعة ومقدمة برامج ثقافية، وبعد احتلال العراق عملت مع قناة الجزيرة القطرية، ثم في قناة العربية السعودية.
صباح الأربعاء 22 شباط/ فبراير 2006، اختطفت الصحفية أطوار بهجت واغتيلت وهي في طريقها لتغطية تفجير ضريح العسكريين في سامراء، وهي ومعها طاقم العمل.
تضاربت الأنباء عن كيفية اغتيالها، فهناك من قال إنها اختطفت أثناء ذهابها إلى سامراء لتغطية أحداث تفجير الضريح وعثر عليها مقتولة في اليوم التالي.
يروي ماجد عبد الحميد، وهو أحد زملائها، أنها قتلت بالرصاص الحي، إلا أن أخباراً أخرى أكدت فيما بعد أنها ماتت مذبوحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم