علق وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، اليوم الاثنين، على تحطم مروحية بمحافظة دهوك في آذار الماضي، مبيناً أن المروحية التي يستخدمها الإرهابيون، قام حزب طالباني بتوفيرها.
وقال أوغلو، في حوار تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "شعبنا سيفهم بصورة أفضل لو قلنا حزب طالباني، طبعاً هناك أربيل والسليمانية في إدارة الإقليم الكردي، وبينهما خلافات ومشاكل جدية، لا شك في أننا لا نتدخل في شؤونهم، لكن التوترات تؤثر على الجميع، حزب طالباني يتسلم تلك المروحيات من فرنسا، ويتيح للإرهابيين استخدامها".
وبشأن وجود طائرات حربية من عدمه، بيّن أنهم "سألوا أجهزة الاستخبارات التركية بهذا الشأن ولم يحصلوا على معلومات من هذا النوع حتى الآن"، مؤكداً أن "المروحيات لا تعود لوحدات حماية الشعب، بل تم تأمينها لهم".
وأضاف: "في النهاية، المكان الذي يستخدمونه هو مطار السليمانية الدولي، يستخدمون مطاراً مدنياً من هذا النوع يستخدمه الجميع"، مشيراً إلى أن "بي كا كا أخضع الجميع لسيطرته في السليمانية، وخصوصاً حزب طالباني، ولم يكتف بذلك، وإنما تسلل إلى المطار والمرافق الإستراتيجية".
وتابع أوغلو: "لم يتمكنوا من التسلل إلى أربيل، لذلك ينتهجون سبلاً مختلفة لإضعاف أربيل، بإمكاننا القول إن بي كا كا قد سيطر على كل مكان في السليمانية الآن، لذا قمنا بإغلاق المطار (الأجواء أمام الرحلات المتجهة إلى السليمانية)".
وزير الخارجية التركي، أكد أن "المسؤولين الكبار للاتحاد الوطني الكردستاني ينكرون ذلك دائماً، لكن المسؤولين الآخرين لذلك الحزب الذين التقيناهم، يقولون إن بي كا كا سيطر على حزبهم تماماً".
ولفت إلى أن " كل أولئك الإرهابيين، في سوريا، قنديل، سنجار أو السليمانية سيصبحون هدفاً مشروعاً لنا، ولا يمكنهم النجاة بهذه الطريقة".
وأشار إلى أنه "طلبنا من الحكومة العراقية تنفيذ عمليات مشتركة ضد حزب العمال الكردستاني".
يذكر أن "بي كا كا" ينشط في مخيمات تدريب وقواعد خلفية لهم في شمال العراق، حيث تشن أنقرة التي تقيم منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في المنطقة، ضربات جوية وعمليات عسكرية تستهدفهم مراراً.
وفي وقت سابق، أعلنت حكومة إقليم كردستان، أن بعض من كانوا في المروحية المتحطمة في دهوك هم عناصر في تنظيم "بي كا كا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام