تباينت الآراء السياسية إزاء تبليغ زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، ثمانية من قياديي التيار الصدري بعدم السفر خارج العراق.
وقال النائب السابق محمد سلمان الطائي، إن "الدعوة تأتي من باب إثبات إنني لا زلت موجودًا وعلى الآخرين ألا ينسوا ذلك، ولا يوجد أي مبرر للصدر لكي يستخدمه ضد خصومه الآن".
وذكر الأكاديمي والمراقب السياسي فاضل البدراني، أن "توجيه الصدر لقياداته بعدم السفر، لغز محير حتى اللحظة، وقد يُقرأ على أنه توجه سياسي، وتحشيد لقواعده الجماهيرية لانتقاد خصومه السياسيين".
الأمين العام لحركة نازل آخذ حقي مشرق الفريجي، وصف التوجيه بأنه "محاولة إرباك الخصوم وإنذار أنهُ لا زال موجودا، ويعني بين قوسين لا تروحون زايد".
بدوره، قال الأكاديمي والباحث السياسي مهند الجنابي: "بالتزامن مع دعوة اللجنة المركزية للتظاهرات لاعتصام مفتوح يوم الجمعة المقبل، ملامح عودة سياسية لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر".
أما المراقب السياسي رافد العطواني، أكد أنه "في جعبة السيد الصدر الكثير من الخبايا لا يمكننا التنبؤ بها، ودعوة الصدر الأخيرة أولها عبادي وأخرها توحي بوجود تحضير لخطب ما".
وقبل 7 أشهر أعلن الصدر اعتزال الحياة السياسية؛ على خلفية أحداث "ثورة عاشوراء"، ومنذ ذلك الحين وهو لا يصرح بأي شيء يخص السياسة البتة.
ويرى مراقبون احتمالية عودة الصدر للمشهد السياسي مع عزم البرلمان إقرار قانون جديد للانتخابات، لاسيما أن والقانون الحالي شُرّع في 2020 تحت ضغط شعبي كبير إبان ثورة تشرين، ما أسفر عن صعود غير مسبوق للمستقلين إلى قبة البرلمان بنحو 60 مقعدا، ناهيك عن فوز التيار الصدري أولا بحصوله على 73 مقعدا، مقابل سقوط كبير للإطار التنسيقي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام