كشف مصدر مسؤول في محافظة ديالى، يوم الخميس، عن قيام مرشحين ومسؤولين في المحافظة بنقل بيانات النفوس والأحوال الشخصية بين الوحدات الإدارية للهيمنة على الانتخابات القادمة.

ونقلت وكالة "شفق نيوز" عن مصادر مطلعة قولها: إن "نواباً مخضرمين ومسؤولين من أحزاب كبيرة في ديالى نقلوا بيانات النفوس من مسقط رأسهم الى مدينة بعقوبة وخوض الانتخابات ضمن دائرتها الانتخابية، بحسب قانون الانتخابات الأخير لضمان فوزهم في الانتخابات القادمة".

وأضافت المصادر، أن "إجراء نقل بيانات النفوس قانوني ولا يحمل أي مشاكل أو خروقات قانونية"، إلا أنه في الوقت الحالي يمثل تغييراً ديموغرافياً في المحافطة لصالح أحزاب سياسية متنفذة في المحافظة تخشى الخسارة في الانتخابات المقبلة.

وأوضحت المصادر أن "قوى سياسية في ديالى وزعت مرشحيها في عدة وحدات إدارية لضمان هيمنتها السياسية داخل المحافظة وفي مجلس النواب ما يقوض إلى حد كبير ظهور شخصيات برلمانية جديدة في ديالى من خارج الأحزاب الكبيرة".

وقانون الانتخابات بصيغته الجديدة الذي حدد للمرشحين دوائرهم الانتخابية في الوحدات الإدارية يعتبر فرصة للمرشحين الجدد لإنهاء هيمنة الأحزاب الكبيرة على المشهد السياسي منذ 15 عاماً.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق تاريخ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2021 موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة، وهي مطلباً رئيسياً لاحتجاجات شعبية مناهضة للحكومة، انطلقت في تشرين الأول/ أكتوبر 2019.

وتجرى الانتخابات بموجب قانون انتخابي جديد يقلّص عدد الدوائر الانتخابية وألغى التصويت على أساس القوائم.