توج المنتخب العراقي الوطني ببطولة كأس الخليج العربي بنسختها 25، عقب فوزه على المنتخب العماني في مباراة شهدت تمديد الوقت لشوطين إضافيين إثر تحقيق عمان هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، لتنتهي بعد ذلك بفوز "أسود الرافدين" بـ 3 أهداف مقابل هدفين.
نجح العراق بإحراز لقب البطولة للمرة الرابعة في تاريخه؛ إذ توج بلقب خليجي5 سنة 1979 والتي أقيمت ببغداد، وتوج للمرة الثانية بلقب النسخة7 سنة 1984 ثم بلقب النسخة9 سنة 1988 وجميعها كانت بقيادة المدرب عمو بابا، ليكون بذلك المدرب الإسباني خيسوس كاساس المدرب الثاني الذي توج مع العراق بلقب كأس الخليج العربي.
استضاف العراق البطولة للمرة الثانية في تاريخة عقب 43 سنة، ونجح بتنظيم للبطولة بميزانية بلغت 30 مليون دولار خصص منها 9 ملايين دولار لحفل الافتتاح، وكان الحضور الجماهيري للمباريات من أهم عوامل نجاح البطولة والتي ميزت النسخة 25؛ إذ بلغ عدد الجماهير الحاضرة في الملعب خلال دور المجموعات والتي ضمت 12 مباريات لـ 8 فرق أكثر من 450 ألف متفرج.
وشهدت مباريات دور نصف النهائي حضورًا جماهيريًا بلغ 100 ألف مشجع، فبلغ عدد المشجعين خلال لعبة المنتخب العراقي أمام نظيره القطري أكثر من 65 ألف مشجع في الملعب جذع النخلة المتسع لـ 65 ألف مشجع، في حين فاق عدد حضور مباراة البحرين وعمان بنحو 30 ألف متفرج.
.png)
المباراة النهائية التي جمعت بين العراق وعمان حظيت بالحضور الجماهيري الأكبر في البطولة؛ إذ تزاحم المشجعين على أبواب ملعب جذع النخلة بأعداد فاقت الطاقة الاستيعابية للملعب؛ ما سبب حالات اختناق و3 وفيات، ليغلق ملعب جذع النخلة أبوابه عقب امتلايه بأكثر من 74 ألف مشجع، إضافة إلى نحو 30 ألف مشجع في ملعب الميناء لمشاهدة المباراة عبر شاشات عملاقة.
وبلغ إجمالي عدد الجماهير في البطولة المقامة في البصرة 665 ألفًا و 495 مشجعًا لتتفوق على بطولة كأس آسيا 2015 و2019 فكانت البطولة الأكثر جماهيرية في آسيا.
وبلغ عدد الوافدين إلى العراق من الدول الخليجية عبر منفذ مطار البصرة الدولي 16 ألفًا و 874 وافدًا مقابل 38 ألفًا و527 وافدًا من منفذ سفوان وبلغ إجمالي الوافدين 55 ألفًا و402 ووافدين من الخليج العربي.
شارك في البطولة 8 منتخبات عربية هي منتخبات مجلس التعاون الخليجي (الإمارات والسعودية وقطر والبحرين وعمان والكويت) إضافة إلى اليمن والبلد المضيف العراق.
تكونت البطولة من 15 مباريات شهدت 39 هدفا من بينها هدفان عكسيان، ومنها 7 أهداف من ضربات جزاء من أصل 11 ضربة جزاء محتسبة، و20 هدفًا من تسديدات و10 أهداف من ضربات رأسية وهدفان من ضربات حرة.
والمنتخب العراقي هو الأقوى هجوميا في البطولة برصيد 12 هدفًا والأقوى دفاعيا؛ إذ أستقبل 3 أهداف فقط، وحظي العراق أيضا بأكبر فوز في البطولة على حساب اليمن بـ 5 أهداف دون رد، وبلغت نسبة أهداف العراق 30% من إجمالي أهداف البطولة وأعلى نسبة أهداف للعراق جاءت من التسديدات بنسبة 60%.
وشهدت البطولة إشهار البطاقة الحمراء مرة واحدة، والصفراء 53 مرة، وكانت الإمارات أقل الفرق تلقياً للبطاقات الصفراء في الجولة الأولى بصفر بطاقة وعُمان والسعودية والبحرين في الجولة الثانية بصفر بطاقة والعراق وقطر في الجولة الثالثة بصفر بطاقة والبحرين دور النصف النهائي بصفر بطاقة.
.png)
وعن الجوائز الفردية توج لاعب منتخب العراق إبراهيم بايش بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وقاد بايش منتخب العراق للفوز بالبطولة بعدما افتتح التسجيل في المباراة النهائية.
وحصل زميله في الفريق المهاجم أيمن حسين على جائزة الحذاء الذهبي لهداف البطولة، برصيد 3 أهداف. وسجل حسين هدفين في شباك اليمن في دور المجموعات المباراة التي فازت بها العراق 5-0 وسجل هدفاً في شباك قطر في الدور نصف النهائي في المباراة التي فازت بها العراق بنتيجة 2-1.
وتوج أمجد عطوان نجم المنتخب العراقي بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية.
بدوره؛ نال حارس المنتخب العماني، إبراهيم المخيني، على جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة بعد قيادته منتخب بلاده لبلوغ المباراة النهائية.
.png)
وكأس الخليج بطولة تقام كل سنتين في أحد البلدان الـ 8 المنضوية في اتحاد كأس الخليج العربي.
شارك العراق لأول مرة في بطولة كأس الخليج سنة 1976 بنسختها الـ 4 ونال حينها المركز الثاني في البطولة بعد أن خسر المباراة النهائية من الكويت بنتيجة 4-2.
إلا أن حرب الخليج الثانية تسببت بمنع العراق من المنافسة على البطولة منذ 1992 ولغاية 2003 عقب الاحتلال الأمريكي للعراق؛ إذ ساهمت الظروف السياسية لدولتي العراق والكويت بفك احتكار البلدين للبطولة وفوز قطر لأول مرة بلقب بطولة 1992.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام