14:08:07 2024-12-10 : اخر تحديث
05:27:19 2023-06-21 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
أعلنت مديرية الموارد المائية في إقليم كردستان، عن إنفاق أكثر من 500 مليار دينار عراقي لمعالجة أزمة الجفاف في الإقليم، فيما حذرت الأمم المتحدة من تغيير المناخ في العراق.
وقال مدير عام الموارد المائية في الإقليم، كروان صباح هرماني، في بيان ورد لشبكة "الساعة"، اليوم السبت، إنه "حتى نهاية عام 2021 تم حفر 24 ألفا و410 آبار في إقليم كردستان للزراعة ومياه الشرب والصناعة، ما أثر على منسوب المياه الجوفية".
وبين هرماني، أنه "تم الانتهاء من 4 مشاريع من أصل 86 مشروعاً لمعالجة الجفاف وقلة المياه بتكلفة 515 ملياراً و893 مليون دينار".
من جهته، ذكر منسق الشؤون الإنسانية في العراق التابع للأمم المتحدة، غلام إسحق زي، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن "الغبار يملأ الجو وتثيره الرياح الساخنة وهناك مساحات شاسعة من الأراضي القاحلة تنتشر فيها أشجار النخيل العنيدة التي تكافح بصبر للصمود ومن الواضح أن تغير المناخ قد أثر سلباً على هذا البلد".
وأضاف أن "البلدان حول نهري دجلة والفرات العظيمين تقف الآن على خط المواجهة أمام أزمة المناخ العالمية باعتبارها خامس أكثر البلدان ضعفاً في العالم".
وتابع إسحق زي "كنت أود أن أكون أكثر إيجابية في أول كلمة لي للجمهور العراقي، ولكن من الصعب إخفاء الواقع، ولكن يجب أن أقول إننا لم نخسر كل شيء فهناك أمل في تغيير مجرى الأمور وعلى العراقيين أخذ زمام المبادرة".
وأوضح أن "تنظيم الحملات من أجل البيئة وتشجيع إعادة التدوير على نطاق واسع وغير ذلك من الممارسات البيئية السليمة وإشراك الشباب الذين يمثلون أكثر من نصف سكان العراق في الموضوعات المتعلقة بالمناخ منذ بداية حياتهم يضمن نجاح أي جهود لإنقاذ كوكبنا".
وأشار إلى أنه "ما يزال هناك وقت لتغيير مجرى الأمور ومع مساندة قادة العراق وشعبه للعمل المناخي، لدينا فرصة حقيقية لنترك عراقاً أفضل للجيل القادم. ومن الأمور المشجعة أن العراق، إضافة إلى انضمامه لاتفاق باريس، يقوم بدور رائد في ورقته الخضراء لتكريس التكيف مع المناخ في السياسة العامة".
وأكد أن "الأمم المتحدة مستعدة لمساعدة حكومة العراق الجديدة على الوفاء بالتزاماتها المناخية من خلال الخطوات الملموسة والتنفيذ والحلول المنسقة والتواصل على كافة المستويات".
وبين المسؤول الأممي، أنه "في عام 2021، شهد العراق ثاني أكثر مواسمه جفافاً منذ 40 عاماً بسبب الانخفاض القياسي في هطول الأمطار وعلى مدى السنوات الأربعين الماضية، انخفضت تدفقات المياه من نهري الفرات ودجلة، التي توفر ما يصل إلى 98٪ من المياه السطحية في العراق، بنسبة 30-40٪. كما تجف الأهوار التاريخية في الجنوب وتتصاعد درجات الحرارة في العراق، حيث سجلت أعلى درجة حرارة بلغت حوالي 54 درجة مئوية في البصرة".
وأطلقت الحكومة العراقية العديد من المبادرات للحد من خطورة التغير المناخي، وكان آخرها مبادرة "إنعاش وادي الرافدين" التي أطلقتها رئاسة الجمهورية ووافق عليها مجلس الوزراء، لكن الحكومة لم تفعّلها إلى الآن، وتهدف هذا المبادرة إلى بناء اقتصاد أخضر داعم للموارد النفطية.
وبلغت نسبة التصحر في العراق نحو 70%، وأن النسبة قابلة للزيادة ما لم تبدأ الحكومة العراقية بحملات تشجير واسعة في جميع المحافظات. بحسب وزارة التخطيط.
يذكر أن العراق فقد قرابة الـ 100 ألف دونم من الأراضي الصالحة للزراعة خلال السنوات الأخيرة، بسبب التغير المناخي الذي حدث عالمياً، فضلاً عن الاستخدام الجائر للتربة جراء الزراعة المتكررة ونظام الري الذي سبب تملح التربة، وناهيك عن غياب الغطاء النباتي. وفق إحصاءات الأمم المتحدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم