قالت السويد، إن التحقيق الأولي يعزز الشكوك بحدوث تخريب في تسريبات خطي أنابيب "نورد ستريم" الأخيرة.

ونقلت الإذاعة العامة عن جهاز المخابرات السويدية (SAPO) قوله، إن "التفجيرات تسببت في أضرار جسيمة لخطي أنابيب نورد ستريم 1 و2".

وأضاف أن "السلطات المعنية تقوم بمهامها على أكمل وجه ممكن".

وقالت رئيسة الوزراء السويدية المنتهية ولايتها ماغدالينا أندرسون، في بيان، نشر الخميس، إن "تسريبات الغاز لم تكن على الأرجح مصادفة".

وأضافت أندرسون: "من المحتمل أن يكون عمل متعمد - بعبارة أخرى تخريب - تسبب في التسريبات التي تقع في المنطقتين الاقتصاديتين السويدية والدنماركية، وبالتالي فإن هذا ليس هجوما مباشرا على السويد".

ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أعلنت وكالة الطاقة الدنماركية، توقف تسرب الغاز في أنابيب نورد ستريم 1 و2.

وفي 26 أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت شبكات الزلازل الوطنية في السويد والنرويج وفنلندا رصد انفجارين قرب موقع التسربات في خطوط أنابيب الغاز الروسي تحت بحر البلطيق.

والخميس، أعلنت شركة نورد ستريم AG المشغلة لخطي الأنابيب 1 و2، انخفاضا كبيرا في ضغط الأنابيب، فضلا عن إعلان السلطات الدنماركية والسويدية رصد تسرب غاز في الخطوط المارة بالمياه الإقليمية للبلدين.