عقب العديد من الاستهداف الإيرانية التي طالت أراضي العراق بشكل عام ومحافظة أربيل مركز إقليم كردستان العراق بشكل خاص؛ إذ زادت طهران من الاستهداف خلال الأيام الأخيرة لتتسبب بمقتل 9 عراقيين وجرح نحو 28 شخصا كحصيلة أولية.
كثفت طهران استهداف الأراضي العراقي في السنوات الأخيرة فمنذ 2018 استهدفت طهران محافظة أربيل والسليمانية وأربيل في مناسبات عدة تحت ذريعة محاربة المعارضة الإيرانية.
في 9 أيلول/سبتمبر 2018 استهدفت الصواريخ الإيرانية مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني بـ 7 صواريخ راح ضحيته 15 عراقيا وجرح 30 شخصًا.
وبتاريخ 18 تشرين الأول/أكتوبر 2018 قصفت المدفعية الإيرانية ولمدة 45 دقيقة 6 قرى عراقية في قنديل وجومان بمحافظة أربيل.
و في 10 كانون الثاني/يناير 2019 استهدف المدفعية الإيرانية مناطق ريفية بمدينة جومان وسيد صادق وبالكايتي التابعة للسليمانية وأربيل.
و في 8 كانون الثاني/ يناير 2020 قصف إيران باستعمال الصواريخ الباليستية قاعدة حرير في أربيل وقاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.
وبتاريخ 28 حزيران/يونيو 2020 استهدفت طائرات مسيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني مناطق داخل إقليم كردستان العراق.
وفي 30 تشرين الأول/أكتوبر 2020 قصف طهران منطقة سيدكان بالصواريخ وراح ضحية القصف قتيلان و9 جرحى.
ومنتصف تشرين الأول/نوفمبر 2021 قصفت المدفعية الإيرانية مناطق في سيدكان وسوران بأربيل.
وبتاريخ 13 آذار/مارس 2022، قصف الحرس الثوري الإيراني أربيل مركز إقليم كردستان العراق بـ 12 صاروخاً باليستياً بعيد المدى سقطت بالقرب من مبنى قيد الإنشاء للقنصلية الأمريكية.
وفي شهر آيار/مايو 2022 وليومي 11 و 2 استهدف 6 صواريخ منطقة سيدكان بأربيل و6 صواريخ أخرى تستهدف مصفاة شركة "كار" النفطية في منطقة خبات في أربيل.
بتاريخ 9 حزيران/يونيو 2022 استهدفت طائرات مسيرة مبنى تابع للقنصلية الأمريكية قيد الإنشاء في أربيل.
وفي 25 أيلول/سبتمبر 2022 استهداف الصواريخ الإيرانية قرى ومناطق متفرق من أربيل مركز إقليم كردستان العراق.
بتاريخ 27 أيلول/سبتمبر 2022 قصفت إيران منطقة جومان بأربيل عقب يوم واحد من قصف مناطق عدة في المحافظة.
وفي 28 أيلول/سبتمبر 2022 اليوم الأربعاء، كررت إيران قصفها لليوم الـ 3 على توالي لتتسبب بمقتل 9 مدنيين وجرح أكثر من 32 مدنيا آخر.
وفي تصريح للجنرال سردار باكبور قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، قال "حتى الآن ، أصابنا 73 صاروخًا باليستي أرض-أرض وعشرات الطائرات بدون طيار مقرات الإرهابيين بدقة".
وأشار أن "هذه الأهداف منتشرة في 42 مكانًا وفي بعض الحالات على بعد 400 كيلومتر من بعضها البعض".
وذكر أن "الأهداف تعود إلى الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران والسلطات في الاقليم يجب أن تقرر وإلا أن العمليات سوف تستمر"، وفق وسائل إعلام محلية.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الخارجية، أنها ستستدعي السفير الإيراني في بغداد لتسلميه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة جراء القصف المستمر على مناطق في إقليم كردستان.
وقال المتحدث بأسم الوزارة أحمد الصحاف لوكالة الأنباء العراقية وتابعته شبكة "الساعة" أنه "سيتم استدعاء السفير الإيراني في بغداد بشكل عاجل لتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة جرّاء عمليات القصف المستمرة على مناطق في إقليم كردستان".
وقبل ذلك، أدانت وزارة الخارجية الاستهداف المدفعي والصاروخي من قبل الجانب الإيراني لمناطق في كردستان، فيما أشارت إلى أنها سترتكن لكلّ ما يكفل عدم تكرار ذلك بأعلى المواقف الدبلوماسية.
وقال وزير الصحة في كردستان، سامان البرزنجي، في تصريح لعدد من وسائل الاعلام إن "القصف الإيراني لمناطق في الإقليم أسفر عن سقوط 9 شهداء و32 جريحاً".
وفي وقت سابق قررت مديرية التربية في قضاء كويسنجق التابعة لمحافظة أربيل بإقليم كردستان إيقاف الدوام في المدارس على خلفية القصف الإيراني على الأراضي العراقية.
وجاء قرار تربية كويسنجق بعد أن قصف الحرس الإيراني قواعد ومقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في القضاء ومناطق عراقية أخرى في كردستان وأطراف محافظة كركوك.
وفي وقت سابق أفاد مصدر عراقي، بمقتل 3 مدنيين وإصابة نحو 20 آخرين، جراء قصف إيراني بطائرات مسيرة مفخخة وصواريخ شمال محافظة أربيل.
وتواصل القوات الإيرانية قصف مقرات أحزاب كردية معارضة للنظام في طهران داخل الأراضي العراقية في إقليم كردستان، لليوم للخامس على التوالي، دون أي تعليق عراقي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام